اشكال ششم :
كثرت اجماعات متعارضه و متناقضهء در بين كتب فقهاء حتّى در خود كتب مرحوم شيخ موجود است - چنانچه قبلًا مذكور شد - با اين وصف چگونه ايشان به مرحوم سيّد ايراد وارد مىسازد و او را ملزم به پيروى از اجماع بطريق لطف مىنمايد ؟ !
نقل كلام شيخ انصارى در انعقاد اجماع از طريق حدس و تضعيف آن
مرحوم شيخ سپس به قسم ثالث از طرق انعقاد اجماع كه به اجماع حدسى موسوم است پرداخته مىفرمايد :
الثالثُ مِن طُرقِ انكِشافِ قَولِ الإمامِ عليهالسّلام لِمُدَّعى الإجماعِ الحَدسُ و هذا علَى وَجهَينِ :
أحدهما : أن يَحصُلَ لَهُ ذَلكَ مِن طَريقٍ لَو عَلِمْنا بِهِ ما خَطَّأناهُ فى استِكشافِهِ و هَذا علَى وَجهَين :
أحدهما : أن يَحصُلَ لَهُ الحَدسُ الضَّرورىُّ مِن مَبادئٍ مَحسوسَة ، بِحَيثُ يَكونُ الخَطاءُ فيهِ مِن قَبيلِ الخَطاءِ فى الحِسِّ ، فَيَكونُ بِحَيثُ لَو حَصَلَ لَنا تِلكَ الأخبارُ لَحَصَلَ لَنا العِلمُ كَما حَصَلَ لَهُ .
ثانيهما : أن يَحصُلَ الحَدسُ لَهُ مِن إخبارِ جَماعة اتَّفَقَ لَهُ العِلمُ بِعَدَمِ اجتِماعِهِم علَى الخَطاءِ ، لَكِن لَيسَ إخبارُهُم مَلزومًا عادة لِلمُطابَقَة لِقَولِ الإمامِ عليهالسّلام ، بِحَيثُ لَو حَصَلَ لَنا عَلِمْنا بِالمُطابَقَة أيضًا .
الثانى : أن يَحصُلَ ذَلكَ مِن مُقدَّماتٍ نَظَريَّة و اجتِهاداتٍ كَثيرة الخَطاءِ ، بَلْ عَلِمْنا بِخَطاءِ بَعضِها فى مَوارِدَ كَثيرة مِن نَقَلَة الإجماعِ عَلِمْنا ذلكَ مِنهُم بِتَصريحاتِهِم فى مَوارِدَ و استَظْهَرْنا ذلكَ مِنهُم فى مَوارِدَ أخَرَ ، و سَيَجىءُ جُملة مِنها . [ 1 ]
مرحوم شيخ در اينجا به بيان طرق ثلاثه پايان داده ، سپس به نقد آنها بطور كلّى و يكپارچه مىپردازد و مىفرمايد :
هامش
[ 1 ] - فرائد الاصول ، ص 86