نقد اجماع حسّى و دخولى توسّط مرحوم شيخ انصارى
مرحوم شيخ سپس به نقل اقوال در كيفيّت حصول اجماع پرداخته ، ابتداءً اجماع حسّى و دخولى را نقد مىنمايد :
. . . إلّا أنَّ مُستَندَ عِلمِ الحاكى بِقَولِ الإمامِ عليهالسّلام أحدُ امورٍ أحدُها الحِسُّ ، كَما إذا سَمِعَ الحُكمَ مِن الإمامِ عليهالسّلام فى جُملة جَماعة لا يَعرِفُ أعيانَهُم فَيَحصُلَ لَه العِلمُ بِقولِ الإمامِ عليهالسّلام . و هذا فى غاية القِلّة بَل نَعلَمُ جَزمًا أنّه لَم يَتَّفِق لأحدٍ مِن هَؤلاءِ الحاكينَ لِلإجماعِ كالشَيخَينِ و السَّيدَينِ و غَيرِهما ، و لذا صَرَّحَ الشّيخُ فى « العُدَّة » فى مقامِ الرّدِّ علَى السّيّدِ - حَيثُ أنكَرَ الإجماعَ مِن بابِ وجوبِ اللُطفِ - بِأنّهُ لَولا قاعدة اللطفِ لَم يُمكنِ التَّوَصُّلُ إلَى مَعرِفة موافقَة الإمامِ عليه السّلام لِلمُجمِعين . [ 1 ]
نقد مرحوم شيخ در اينجا بسيار بجا و متقن است ، و بايد از امثال مرحوم سيّد كه قائل به حجّيت اجماع بدين نحو مىباشند سؤال شود : در كدام يك از
هامش
[ 1 ] - فرائد الاصول ، ص 83