تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
مدوّنهء تراجم و احوال علماء قرار گرفته ، نفس او از مرتبهء صلابت و اتقان در فتوى و اجتهاد به مراتب نازلهء از تأثيرات و تأثّرات هبوط نموده ، من حيث لا يشعر رونق حكم واقعى و مستنبط خود را از دست مىدهد و ميدان را به دست فتواى مجمعٌ عليه مىسپارد ، و نظر خود را بر آن منطبق مىگرداند . توجّه تامّ به اين نكته ضرورىترين مسأله‌اى است كه يك مجتهد شيعه بايد مدّ نظر قرار دهد ، و آن لحاظ مرتبه و مقام و موقعيّت امام معصوم عليه‌السّلام در تلقّى احكام است . تنها شخصيّتى كه براى يك مجتهد در جميع شؤون حيات مطرح است شخصيّت امام معصوم است و بس ! و هيچ عالم دينى و فقيه بزرگوارى گرچه به هر مرتبه‌اى از مراتب قدس و تقوى و ورع و اطّلاع دست يافته باشد ، در برابر شخصيّت امام عليه‌السّلام و لحاظ موقعيّت او قيمت و جاه و بهايى ندارد ، و اصلًا نبايد به حساب آورد و به آن ترتيب اثرى بدهد ، و لو بلغ ما بلغ . و لذا مشاهده مىكنيم اعتبار و حيثيّتى كه در مجامع علمى به اجماع داده مىشود - بر فرض حجّيت آن - اعتبارى است كه به يك اصل مسلّم و ضرورىّ من الدّين و حكم لا يتغيّر و لا يتبدّل داده مىشود ، كه مخالفت با آن در حدّ انكار ضروريّات و خروج از شريعت و ملّت تلقّى مىگردد ؛ درحاليكه بر فرض ثبوت اعتبارى بيش از مقدار يك خبر موثّق و معتبر ندارد ، زيرا إخبار و نقل آن براى ساير افراد همانند إخبار از يك محكىّ خارجى و در حدّ اعتبار همان است نه بيشتر ! ( 1 )
هامش
1 - مرحوم آية الله سيّد محسن عاملى قدّس الله سرّه در كتاب معادن الجواهر و نزهة الخواطر ، ج 4 ، ص 92 در شرح احوال مرحوم آقا شيخ هادى طهرانى قدّس سرّه چنين مىنگارد : كانَ أيّامَ إقامتِنا فى النّجفِ رَجلٌ مِن العلماءِ لَه شهرة يُسمَّى الَشيخ هادى الطهرانى . و قبل حضورِنا للنّجفِ كانَ لَه درسٌ كبيرٌ يَحضرهُ فضلاءُ العربِ و العجمِ ؛ و لَه فضلٌ و حذقٌ و مهارة إلّا أنّه كانَ يُطيلُ لِسانَه علَى العلماءِ السّالِفينَ . و كانَ يَقول للشيخِ حسنِ ( صاحبِ الجَواهر ) حينَما يَذكرُ بعضَ أنظارِه فى الدرسِ : إنّ أباكَ حينَما كَتبِ هذا المطلب كانَ قَد تَعَشَّى بِطَبيخِ الماشى فتَبخَّر دِماغُه . و كانَ له جُرأة علَى مخالفة الإجماعِ . و لَه مؤلَّفاتٌ فى الفقهِ و غيرِه طُبعت بعدَ وفاتهِ ؛ فقرأتُ فيها فى المَواريثِ إنكارَه أن يكونَ ابنُ العمِّ لأبوَينِ مقدّمًا فى الإرث علَى العمِّ لِلأب و هى المسألة المعروفة بالإجماعيّة . فَنُسِبَ إليه قبلَ حضورِنا امورٌ كَفّرَهُ جماعة مِن علماءِ عصرِه لأجلِها ، اللهُ أعلمُ بصحّتِها ، حتَّى خيفَ عليهِ القتلُ ؛ و حَماه الفقيهُ الشيخ محمّد حسين الكاظمى و تَفرّقَ عنه الطّلابُ لا لِثبوتِ ذلك عليهِ بل خوفًا من الانتقادِ حتَّى لم يبقَ عِنده فى أيّامِنا إلّا نحوُ اثنى عشَر طالبًا من الإيرانيّين . وسألتُ ابنَ عمّى السّيد على بن السّيد محمود عنه و كان يَحضر درسَه قبلَ الّذى نُسب إليه ، فقال لى : ليسَ هوَ فى الفضيلة كما يُبالِغ بعضُ النّاس و لا فى عدمِ الفضيلة كمَا يقولُ البعضُ الآخَر . وفى العصرِ الّذى كُنّا فيه فى النّجفِ اشيرت مسألتُه أيضًا مِن جملة مِن مَشاهيرِ العلماءِ و صارتْ حديثُ الناس فى النَّوادى و المَجالس بينَ العلماءِ و الطّلابِ . أمّا شيخُنا الشيخ آقا رضا الهمدانى فلم يَسمَح بِذكرِها فى مجلِسه و كان يقول : التّكفيرُ أمرٌ عظيمٌ و لا يَثبتُ عندى بمِثلِ هذه النّسَب .