و أخطَأتْ التّحقيق أفهامٌ لَكنّهُ عِندَ الفَحْصِ الصَّحيحِ و النَّظَرِ بِمَكانٍ مِنَ الضَّعفِ .
ثُمَّ أطالَ فى بَيانِ عَدَمِ تَحقُّقِهِ و إمكانِهِ زَمَنَ الغَيبة إلَى أنْ قالَ :
الثّانى : نَجِدُ فى كَثيرٍ مِنَ المَسائلِ ادَّعَى بَعضُهُم الإجماعَ عَلَيهِ مَعَ وُجودِ الخِلافِ فيهِ ، بَلْ مِنَ المُدَّعى نَفْسِهِ فى كتابٍ آخَرَ سابقٍ علَيهِ أو لاحقٍ بِهِ ؛ و كذَلكَ نَجِدُ بَعْضَ مَنِ ادَّعَى الإجماعَ علَى حُكْمٍ و ادّعى آخَرُ الإجماعَ علَى خِلافِهِ ، حتَّى قَد يَتَّفِقُ ذَلكَ مِنَ المُدَّعى نَفْسِهِ ؛ و حَسْبُكَ فى هَذا البابِ ما وَقَعَ لِلسَّيدِ المرتَضَى و الشيخِ أبى جَعفرٍ فى « الإنتصارِ » و « الخِلافِ » مَعَ كَونِهِما إمامَىِ الطّائفَة و مُقْتَدَيْها ، و مِنْ أغرَبِ ذلكَ دَعوَى السَّيدِ المرتَضَى فى الكتابِ المَذكورِ إجماعَ الإماميّة علَى وُجوبِ التَكبيراتِ الخَمسِ فى كُلِّ رَكعَة لِلرُّكوعِ و السُّجود و القيامِ مِنهُما . ثُمَّ ساقَ جُملة مِن إجماعاتِهِ الَّتى مِن هَذا القَبيلِ ، ثُمَّ نَقَلَ ذَلكَ عَنِ العَلّامة و عَنِ المُحقّقِ الشَيخِ عَلىّ ( 1 و 2 )
و صاحب « مدارك » نيز علَى ما حَكى عنه صاحبُ « الذخيرة » رسالهاى در بطلان اجماع و ردّ آن به رشتهء تحرير در آورده است .
پاسخ به ايراد مرحوم ايروانى بر كلام مرحوم بحرانى ( ت )
از بيانات مشروحهء محدّث بحرانى ( ره ) بما لا مزيد عليه كاملًا مشهود و
هامش
1 - 2 مرحوم والد حقير حضرت آية الله العلم الحجّة السيّد محمّد حسين حسينى طهرانى رضوان الله عليه مىفرمودند :
زمانى كه ما در نجف در بحث خارج فقه ( صلوة جمعه ) مرحوم آية الله سيّد محمود شاهرودى رحمة الله عليه شركت مىكرديم ، با وجود ادلّهء متقنه و غير قابل ترديد بر وجوب عينى صلوة جمعه ، ايشان اصرار بر تخيير و عدم وجوب آن بواسطهء اجماع مذكور داشتند ، و هر چه ما سعى كرديم نظر ايشان را منطبق با موازين و ادلّه قرار دهيم ميسّر نگرديد ؛ و ايشان با وجود بيان قاطع و ملزم ما كه مورد تصديق تمامى حاضرين واقع گرديد ، نتوانستند از نظر خود دست بردارند . و البتّه مرحوم والد قدّس سرّه رسالهاى در اين باب نوشته و نظر خود را مبنى بر وجوب عينى صلوة جمعه به اثبات رساندهاند ، و حقير نيز چون بر همين نظر و رأى مىباشم اميدوارم با توفيق خداى متعال در آيندهء نزديك اقدام به طبع آن بنمايم ؛ و من الله التّوفيق و عليه التّكلان .