النَّظَرِ إلَيهِ و الإعتبارِ . . . [ 1 ]
سپس در مقام تعارض اجماعات منقوله و بطلان آنها و وقوع تناقض در دعواى اجماع از خود ناقلين آن چنين مىفرمايد :
علَى أنّ التَّحقيقَ أنّ الّذينَ هُمُ الأصلُ فى الإجماعِ كَالشيخِ و المُرتضَى قَدْ كَفَوْنا مؤونَة القَدْحِ فيهِ ، و بيانِ بُطلانِهِ بِما وَقَعَ لَهُم مِنْ دَعوَى الإجماعاتِ المُتَناقِضَة تارَة و دَعوَى الإجماعِ علَى ما تَفَرَّدَ بِهِ أحَدُهُما تارَة أو تَبِعَهُ علَيهِ شُذوذٌ مِن أصحابِهِ كَما لا يَخفَى علَى المُطَّلِعِ علَى أقوالِهِم . و قَدْ وَقَفتُ علَى رِسالة لَشَيخِنا الشهيدِ الثّانى قُدس سِرُّه قَدْ عَدَّ فيها الإجماعاتِ الّتى ناقَضَ الشيخُ فيها نَفْسُهُ فى مَسألة واحدة انتَهَى عَددُها إلَى نَيِّفٍ و سَبعينَ مَسألة . قالَ قُدسَ سِرُّه فيها : أفرَدْناها لِلتَنبيهِ عَنْ أن لا يَغْتَرَّ الفقيهُ بِدَعوَى الإجماعِ ، فَقَدْ وَقَعَ فيهِ الخَطاءُ و المُجازَفة كَثيرًا مِن كُلِّ واحدٍ مِنَ الفُقهاءِ سيَّما مِنَ الشّيخِ و المرتضَى . . . [ 2 ]
در اينجا ملاحظه مىشود كه مرحوم شهيد ثانى ( ره ) چگونه ادّعاى حجّيت اجماع را از بُن و ريشه قطع مىكند تا چه برسد به وجود تناقضات و تعارضات در اجماعات منقوله از شخص واحد در مسألهء واحده كه ايشان به هفتاد و چند مورد آن اشاره مىكند .
مرحوم شهيد در توضيح مدّعاى خود در رسالهء مدوّنهء در اين موضوع چنين مىفرمايد :
الإجماعُ عنِدَ أصحابِنا إنّما هوَ حُجّة بِواسِطَة دُخولِ قَولِ المَعصومِ عليهالسّلام فى جُملة أقوالِ القائلينَ ، و العِبرَة عِندَهُم إنّما هىَ بِقَولهِ دونَ قَولِهِم ؛ و قَدِ اعْتَرَفوا بِأنّ قَولَهُم : « الإجماعُ حُجّة » إنّما هوَ مَشْىٌ مَعَ المُخالفِ ، حَيثُ إنّهُ كلامٌ حَقٌّ فى نَفسِه و إنْ كانَ حَيثيَّة الحُجّية مُختلِفة عِندَنا و عِندَهُم علَى ما هوَ مُحقَّقٌ فى
هامش
[ 1 ] - همان ، مصدر
[ 2 ] - همان ، مصدر ، ص 368