مَحلِّهِ ؛ و إذا كانَ الأمرُ كَذلكَ فَلابُدَّ مِنَ العِلمِ بِدُخولِ قَولِ المَعصومِ عليهالسّلام فى جُملة أقوالِهِم حَتَّى يَتحقَّقَ حُجّية قَولِهم . و مِن أينَ لَهُمُ العِلمُ فى أمثالِ هَذهِ المَواضعِ مَعَ عَدَمِ وُقوفهِم علَى خَبَرهِ فَضْلًا عَن قَولِهِ عليهالسّلام ؟ و أمّا ما اشتَهَر بَينَهُم - مِن أنّهُ مَتَى لَمْ يُعلَمْ فى المَسألة مُخالفٌ أو عُلِمَ مَعَ مَعرِفة أصلِ المخالفِ و نَسَبِهِ يَتَحقَّقُ الإجماعُ و يَكونُ حُجّة و يُجعَلُ قَولُ الإمامِ فى الجانبِ الّذى لا يَنحصِرُ ، و نَحوِ ذلكَ مِمّا بَيَّنوهُ واعتَمَدوهُ - فَهوَ قَولٌ مُجانِبٌ لِلتّحقيقِ جِدًّا ضَعيفُ المَأخَذِ ؛ و مِن أينَ يُعلَمُ أنَّ قَولَهُ عليهالسّلام و هوَ بِهذهِ الحالة مِن جُملة أقوالِ هَذهِ الجَماعة المَخصوصة دونَ غَيرِهِم مِنَ المُسلمينَ ، خُصوصًا فى هَذِه المَسألة ؛ فَإنَّ قَولَهُ بِالجانبِ الآخَرِ أشبَه و بِهِ أولَى لِموافَقتِهِ لِقَولِ اللهِ تَعالَى و رَسولِه و الأئمَّة صَلواتُ اللهِ عَلَيهم علَى ما قَدْ عَرَفْتَ . . . [ 1 ]
تصريح شهيد ثانى ( ره ) بر موافقت قول مخالف اجماع در اين مسأله ( وجوب عينى صلوة جمعه ) با كتاب الهى و روايات مأثورهء از اهل بيت عليهمالسّلام حكم به سقوط اجماع مدّعا از درجهء اعتبار و بطلان آن مىباشد .
خلاصهء بيان ايشان اينست كه : گرچه فقهاء شيعه و اصحاب اماميّه در باب حجّيت اجماع لحاظ كشفيّت از رأى و كلام معصوم را مدّ نظر قرار دادهاند ، امّا علم به اين حيثيّت و دخول قول معصوم عليهالسّلام از كجا براى مدّعى آن حاصل مىگردد ؛ و هل هذا الّا رجماً بالغيب و ادّعاءاً بلا دليل و برهان و حكماً بلا مستند و اتقان ؟ !
اجماعهاى ادعا شده در كتب فقهى با تعريفى كه از آن در اصول شده تطابق ندارد
در تمام اين مطالب كه از بزرگان اماميّه در ردّ حجّيت اجماع نقل شده است ، آنچه كه به عنوان محطّ بحث و نقطهء محورى مسألهء اجماع به چشم مىخورد مقام اثبات صغرى و تشخيص مصداق در ادعاى مذكور است ؛ و الّا هيچ فقيهى حتّى متفقّهى شكّ در حجّيت آن بر فرض احراز مصداقيّت فتوى با
هامش
[ 1 ] - همان ، مصدر ، ص 368 و 369