تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

كلام مرحوم بحرانى در تضعيف اجماع

مرحوم محدّث بحرانى ( ره ) در مقام ردّ حجّيت اجماع اشاره به اين خطر بزرگ نموده ، مىفرمايد : المَقامُ الثّانى فى الإجماعِ ، و قَدْ تَقدَّمَ فى مُقدّماتِ الكتابِ نَزْرٌ مِنَ القَولِ فى بَيانِ بُطلانِ القُولِ بِهِ و الإعتمادِ عَلَيهِ فى الأحكامِ الشَّرعيّة و عَدَمِ كَونِهِ مَدرَكًا لَها ، و إن اشْتَهَر فى كَلامِهِم عَدُّهُ مِنَ المَدارِكِ القَطعيّة كَالكتابِ العَزيزِ و السُّنّة النَّبَويَّة ؛ و نَزيدُهُ هُنا بِمَزيدٍ مِنَ التّحقيقِ الرَّشيقِ و التَّدقيقِ الأنيقِ : فَنَقولُ : قَدْ عَرَفتَ مِمّا قَدَّمْنا فى المَقامِ الأوّلِ دِلالَة خَبَرِ الثَّقلَينِ علَى أنَّ ما يُعمُلُ بِهِ أو عَلَيهِ مِنْ حُكمٍ فَرعىٍّ أو مَدرَكٍ أصلىٍّ يَجِبُ أنْ يَكونَ مُتَمَسَّكًا فيهِ بِكتابِ اللهِ تَعالَى و أخبارِ العِتْرَة ، عَلَى ما مَرَّ مِنَ البَيانِ لِتَحَقُّقِ الأمْنِ مِنَ الضَّلالِ والنَّجاة مِنْ أهوالِ المَبدَإ و المَآلِ ؛ و الزّاعِمُ لِكَونِ ذَلكَ مَدرَكًا شَرعيًّا زائِدًا علَى ما ذَكَرهُ صلّى الله عليه و آله و سلّم يَحتاجُ إلَى إقامَة البُرهانِ و الدَّليلِ ، و لَيسَ لَهُ إلَى ذلكَ سَبيلٌ إلّا مُجرّدَ القَالِ و القيلِ . و مِنَ الظّاهِرِ عِندَ التَّأمُّلِ بِعَينِ الإنصافِ و تَجَنُّبِ العَصَبيَّة لِلمَشهوراتِ الموجِبَة لِلاعتِسافاتِ أنّ عَدَّ أصحابِنا رضوانُ اللهِ علَيهِم الإجماعَ مَدرَكًا إنّما اقْتَفَوا فيهِ العامَّة العَمْياءَ لاقتِفائِهِم لَهُم فى هَذا العِلمِ المُسَمَّى بِعِلمِ اصولِ الفِقهِ و ما اشتَملَ علَيهِ مِنَ المَسائلِ و الأحكامِ و الأبحاثِ ، و هَذهِ المَسألة مِنْ امَّهاتِ مَسائِلهِ . . . [ 1 ] ناگفته نماند در اين اعتراض غرض اصلى و محطّ كلام مرحوم بحرانى ( ره ) عمل بر طبق قواعد فقهيّه امثال استصحاب و قاعدهء حلّ و طهارت و ظنون معتبره مثل حجّيت ظواهر و . . . نيست - قواعدى كه برخى از آنان نيز در باب اصول مورد استناد اصوليّين نيز واقع مىشود - بلكه منظور از اصول همان اصول مجعوله و خلاف اهل سنّت است ؛ مانند عمل به قياس و استحسان و اجماع من درآوردى كه بواسطهء آن به اثبات خلافت أبوبكر در مقابل نصّ صريح و لا ينكر
هامش
[ 1 ] - الحدائق الناظرة فى احكام العترة الطاهرة ، ج 9 ، ص 361 و 362
اجماع (فارسى) — صفحة 159 | السيد محمد محسن الطهراني