تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
علَى أنَّ مُصطَلَحَهُم فى الفُروعِ غَيرُ ما جَرَوا عَلَيهِ فى الاصولِ بأنْ سَمَّوا الشُّهْرَة عِندَ جَماعة مِنَ الأصحابِ إجماعًا ، كَما نَبَّهَ علَيه الشهيدُ ( ره ) فى « الذِّكرَى » و هذا بِمَعزِلٍ عَنِ الحُجّية . . . [ 1 ] در اين بيان مرحوم مجلسى صريحاً به عدم تحقّق اجماع مفروض در عالم خارج و به صورت عينى اشاره دارند ، و آن را صرفاً زائيدهءذهن و در عالم فرض و خيال قرار مىدهند ؛ و آنچه را كه فقهاء ( ره ) در مقام فتوى و نقل احكام با عنوان اجماع ذكر مىكنند منطبق با اصل مؤسَّس از ناحيهء خود آنان نمىدانند . زيرا آنچه را كه به عنوان حكم مجمعٌ عليه در كتب ذكر مىكنند هيچ ارتباطى با اجماع تعريف شده ندارد ، و آنچه را كه به عنوان اجماع حجّت شرعى و دليل مستقلّ پنداشته‌اند اصلًا وجود خارجى ندارد . و اين تعارضى را كه مرحوم مجلسى در نقل اجماعات متعارضه بيان مىكنند ناشى از همين دوگانگى و عدم سنخيّت بين كلّى طبيعى و مصاديق خارجى آن مىباشد . مرحوم مجلسى ( ره ) سپس به عدم تحقّق خارجى اجماع در زمان ناقلين آن پرداخته ، و به تبعات سوء التزام به آن هشدار مىدهد : و أيضًا دَعوَى الإجماعِ إنَّما نَشَأ فى زَمَنِ السَّيدِ و الشَّيخِ و مَن عاصَرَهُما ثُمَّ تابَعَهُما القَومُ ، و مَعلومٌ عَدَمُ تَحقُّقِ الإجماعِ فى زَمانِهِم ، فَهُم ناقِلونَ عَمَّن تَقَدَّمَهُم . فَعَلَى تَقديرِ كَونِ المُرادِ بِالإجماعِ هذا المعنىَ المَعروفَ لَكانَ فى قُوّة خَبَرٍ مُرسَلٍ فَكَيْفَ يُرَدُّ بِهِ الأخبارُ الصَّحيحة المُستَفيضَة ؛ و مِثلُ هذا يُمكِنُ أنْ يُركَنَ إلَيهِ عِندَ الضَّرورة و فَقْدِ دَليلٍ آخَرَ أصلًا . [ 2 ] در اين بيان علاوه بر اينكه ايشان اصل وقوع و تحقّق آن را در زمان مدّعيان اجماع انكار مىكند و صرفاً إدّعاء آن را بر اساس نقل آن در گذشته مىداند ، به
هامش
[ 1 ] - بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 222 [ 2 ] - همان مصدر ، ص 223