تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
تَبطُلَ حُجَجُكَ و بَيِّناتُكَ . [ 1 ] و نيز فرموده‌اند : اللَهُمَّ إنَّهُ لا بُدَّ لأرضِكَ مِن حُجَّة لَكَ عَلَى خَلقِكَ يَهديهِم إلَى دينِكَ وَ يُعَلِّمُهُم عِلمَكَ لِئَلّا تَبطُلَ حُجَّتُكَ و لا يَضِلَّ تَبَعُ أوليائِكَ بَعدَ إذ هَدَيتَهُم بِهِ ، إمّا ظاهِرٍ لَيسَ بِالمُطاعِ أو مُكتَتِمٍ أو مُتَرَقِّبٍ إن غابَ مِنَ النّاسِ شَخصُهُ فى حالِ هُدنَتِهِم فَإنَّ عِلمَهُ وَ آدابَهُ فى قُلوبِ المُؤمِنينَ مُثبَتَة ، فَهُم بِها عامِلونَ . [ 2 ] اين روايات و نظائر آنها به نحو عموم دلالت بر تقدير و مشيّت الهى در بعثت انبياء و حجج الهيّه نسبت به هدايت و ارشاد و تربيت خلق دارند ، كه با هدايت ظاهريّه و يا باطنيّه نسبت به دستگيرى و قيادت در طريق الهى اقدام مىنمايند ، كه از او به مسألهء ارشاد و سلوك إلى الله تعبير مىشود ؛ و بزرگان از فقهاء و علماء بالله بر اين نكته تصريحات و افاضاتى دارند . و نيز روايت معجبهء از حضرت امام حسن عسكرى عليه‌السّلام بر اين نكته تأكيد و تصريح دارد ؛ چنانچه مىفرمايند : لا جَرَمَ أنَّ مَن عَلِمَ اللَهُ مِن قَلبِهِ مِن هَؤُلاءِ العَوامِّ أنَّهُ لا يُريدُ إلّا صيانَة دينِهِ و تَعظيمَ وَليِّهِ لَم يَترُكْهُ فى يَدِ هَذا المُتَلَبِّسِ الكافِرِ ، ولَكِنَّهُ يُقَيِّضُ لَهُ مُؤمِنًا يَقِفُ بِهِ عَلَى الصَّوابِ ثُمَّ يُوَفِّقُهُ اللَهُ لِلقَبولِ مِنهُ فَيَجمَعُ اللَهُ لَهُ بِذَلِكَ خَيرَ الدُّنيا وَ الآخِرَة . . . [ 3 ]
هامش
[ 1 ] - نهج البلاغة ( با شرح محمّد عبده ) جزء 4 ، ص 37 ؛ كمال الدّين و تمام النعمة ، ج 1 ، ص 291 إلى 294 ؛ و اعلام الورى ، ج 2 ، ص 228 . در تمام اين مصادر با اختلافات لفظى اين روايت آمده است . [ 2 ] - بحار الأنوار ( كتاب الامامة ، باب الاضطرار إلى الحجة ) ، ج 23 ، ص 49 ، ح 94 [ 3 ] - التفسير المنسوب إلى الامام الحسن العسكرى عليه السّلام ، ص 301 ؛ الاحتجاج ( طبع اسوه ) ج 2 ، ص 512 ؛ و بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 88