تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
موضوعات يقينيّه مكلّف به حكم واقعى آن بر اساس علم و يقين خود بودند و در احكام و موضوعات مشكوكه مكلّف به اجراء و انجام بر احكام ظاهريّه و تطبيق اصول عمليّه و قواعد كلّيه بر مصاديق آنها مىبودند ، در زمان غيبت نيز طابق النّعل بالنّعل بدون اندك تصرّفى و اعوجاجى از همان طريق و مسير تعريف شده توسط واليان امر عليهم‌السّلام بايد به همان سنّت و وتيره و روش و منش عمل نمايند . حال كه سخن بدينجا رسيد برگرديم و با نگرشى دقيقتر به بررسى كلام مرحوم محقّق طوسى در لزوم قاعدهء لطف و تبعات آن بپردازيم . ايشان در مورد منصب امام عليه‌السّلام و تصرّفات او مىفرمايند : الإمامُ لُطفٌ فَيَجِبُ نَصْبُه عَلَى اللهِ تَعالَى تَحصيلًا لِلْغَرَضِ و المَفاسِدُ مَعلومَة الإنتِفاءِ ، و انْحِصارُ اللُطفِ فيهِ مَعلومٌ لِلعُقَلاءِ ، و وجُودُه لُطفٌ و تَصرُّفُهُ لُطفٌ آخَر و عَدَمُه مِنّا . [ 1 ]

الزام و وجوب به نحو تكليفى آن هيچگاه متوجّه فعل ذات حق نخواهد شد

نكتهء اوّلى كه در اين عبارت جلب توجّه مىكند ترتّب وجوب و الزام بر عنوان لطف مىباشد . شكّى نيست كه وجود امام عليه‌السّلام در سلسلهء علّيت در نظام عالم و إفاضه از مبدأ أعلى بر عوالم وجود جايگاه رفيع و متعالى خود را دارد ؛ چنانچه در زيارت معروفه وارد است : خَلَقَكُمُ اللَهُ أنوارًا فَجَعَلَكُم بِعَرشِهِ مُحدِقين . [ 2 ] امّا از اين نكته نبايد غفلت شود كه وجود تكوينى امام عليه‌السّلام در عوالم ربوبى و اتّصاف به علّيت در نظام أحسن چيزى جز اراده و مشيّت پروردگار بر انتظام سلسلهء علل و معلولات در عوالم وجود به اين نحو و اين كيفيّت نيست .
هامش
[ 1 ] - كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد ، ص 388 [ 2 ] - من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 613 ؛ و عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، ج 2 ، ص 275
اجماع (فارسى) — صفحة 125 | السيد محمد محسن الطهراني