الله عليه و آله و سلّم در مدّت بيست و سه سال أمَد رسالت خود ، علاوه بر نزول قرآن كريم ، با بيان سيره و احكام كلّى و چه بسا جزئى فقهى شريعت را به منصّهء ظهور درآوردند ؛ و خود آن حضرت در حجّة الوداع با بيان :
ما مِنْ شَىءٍ يُقَرِّبُكُم إلَى اللهِ تَعالَى إلّا و قَدْ أمَرْتُكُم بِهِ و ما مِن شَىْءٍ يُبَعِّدُكُم عَنِ اللَهِ تَعالَى إلّا و قَدْ نَهَيْتُكُم عَنهُ [ 1 ] به خاتميّت و امَد رسالت خود خاتمه بخشيدند . و از آن طرف خداى متعال به مقتضاى آيهء شريفه : ( الْيَوْم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتى وَ رَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دينا ) ، [ 2 ] با طرح مقارنت خلافت و وصايت أميرالمؤمنين عليهالسّلام و يازده فرزند بزرگوارش در كنار قرآن كريم عملًا مسألهء إكمال و إتمام دين را تحقّق بخشيد .
تفسير آيات قرآن و تبيين احكام كليّهء شرع و تفريع آن تماماً بر عهده و وظيفهء ائمّهء معصومين عليهم الصّلوة و السّلام بوده است ، كه اين مهمّ توسّط آنها و بالخصوص امام باقر و صادق آل محمّد عليهما الصّلوة و السّلام جامهء عمل پوشيد .
رهبران و لواداران شريعت غرّاء با تقسيم احكام به متيقّن و مشكوك حكم هر كدام را در ظرف خود با بيان اصول و قواعد كليّه براى مكلّفين به روشنى و وضوح تبيين نمودند ؛ موارد شبهه و وقوف را از موارد ورود و اقتحام فرق نهادند ؛ مراتب اهتمام شارع در عمل به احتياط و يا برائت و اباحه را براى
هامش
[ 1 ] - المصنف ، ابن أبى شيبة الكوفى ، ج 8 ، ص 129 : قَالُ رسول اللهِ صلّى الله عليه و آله و سلّم : أيُّها الناسُ ! إنَّهُ لَيسَ مِن شَىءٍ يُقرِّبُكم مِن الجَنّة و يُبَعِّدُكم مِن النّارِ إلّا قد أمَرْتُكم بِه ، و ليسَ شَىءٌ يُقَرِّبُكم مِن النّارِ و يُبَعِّدُكم مِنَ الجنّة إلّا قد نَهَيْتُكم عَنه . و امثال اين روايت با تعابير مختلف در مجامع روائى شيعه و اهل سنّت مسطور است .
[ 2 ] - سوره المائدة ( 5 ) قسمتى از آيه 3