تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
لِعَدَمِ المُناسَبة و بُعدِ الجِنسيّة لِقَولِه جَلَّ ذِكْرُه : ( وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِىَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِىٌّ حَكيم ) [ 1 ] ؛ وَجَبَ علَيهِ تَعالَى عَقْلًا تَعيينُ جَماعة يَكونُ بَينَهُ و بَينَهُم مُناسَبة مّا حَتَّى يَأخُذونَ مِنهُ ذلكَ التَّكليفَ وَحيًا و إلهامًا و يوصِلُهُ إلَى المُكَلَّفينَ مِن عَبيدِهِ بِحُكمِ المُناسَبَة أيضًا . [ 2 ] كلام ايشان بسيار متين و عالى و راقى است ، و در آن كيفيّت إيصال تكليف به طرق متعدّده از ناحيهء پروردگار بيان شده است ؛ ليكن مطلبى كه به نظر مىرسد جا افتاده اينست كه : آيا براى رفع عبثيّت و جزافيّت در خلق حتماً إرسال رسل و إبلاغ تكليف در اين عالم الزامى است ، يا اينكه ممكن است رفع اين محذور به طرق ديگرى نيز ميسّر باشد ؟ اگر ملاك و علّت الزام به تكليف محذور عبثيّت و لغويّت است ، پس اين همه از مخلوقات كه قبل از وصول به استعداد و قابليّت تكليف از اين دنيا مىروند چه حكمى دارند ؟ و آيا اين سيل عظيم افراد بشر كه خواسته و ناخواسته بواسطهء حوادث و ابتلائات سماوى و يا بشرى راهى ديار آخرت مىشوند موجب عبثيّت در خلق نخواهد شد ؟ و يا افرادى كه اكنون نيز در أقصى نقاط دنيا همينطور به دنيا مىآيند و بدون اطّلاع از هيچ دين و آئينى ( چه حق و چه باطل ) رشد و نما پيدا مىكنند و سپس به عالم آخرت رحلت مىكنند منافات با حكمت و علّت غائى ندارد ؟ و و و . . . و لذا بايد براى عدم ورود در اين محاذير و انكشاف حقيقت و باطن امر ، مسألهء خلقت و علّت غائيّه و تكليف را بگونه‌اى ديگر تفسير و بيان نمود ، چنانچه قبلًا ذكر گرديد .
هامش
[ 1 ] - سوره الشّورى ( 42 ) آيه 51 [ 2 ] - أسرار الشّريعة و أطوار الطريقة و أنوار الحقيقة ، ص 49
اجماع (فارسى) — صفحة 119 | السيد محمد محسن الطهراني