مرحوم صدرالمتألّهين در رفع محذور عبثيّت و اثبات وجود اسباب و علل در نظام أحسن مىفرمايد :
و لَو تَنَبَّهوا قَليلًا مِن نَومِ الغَفْلَة و تَيَقَّظوا مِن رَقْدَة الجَهالَة لَتَفَطَّنوا أنّ لِلَّهِ فى خَلْقِ الكائِناتِ أسبابًا غائِبة عَن شُعورِ أذهانِنا مَحجوبَة عَن أعْيُنِ بَصائِرِنا و أنّ الجَهلَ بِالشَّىءِ لا يَستَلزِمُ نَفْيَهُ ، و فى كُلٍّ مِنَ الأمثِلَة الجُزئيَّة الَّتى تَمَسَّكوا بِها فى مُجازِفاتِهِم بِنَفْىِ الأولَويَّة فى رُجحانِ أحَدِ المُتَماثِلَيْنِ مِن طَريقَىِ الهارِبِ و قَدَحَىِ العَطْشانِ و رَغيفَىِ الجائِعِ مُرَجِّحاتٍ خَفيَّة مَجهولَة لِلمُسْتَوطِنينَ فى عالَمِ الإتِّفاقاتِ ، فَإنَّما لَهُمُ الجَهلُ بِالأولَويَّة لا نَفْىُ الأولَويَّة و أقَلُّها الإتِّصالاتُ الْكَوْكَبيَّة و الأوضاعُ الْفَلَكيَّة و الْهَيَئاتُ الإسْتِعداديَّة فَضْلًا عَنِ الأسبابِ القُصوَى الَّتى بِها قَدَّرَ اللهُ سبُحانَه الامورَ و قَضَى مِن صُوَرِ الأشياءِ السّابقَة فى عِلمِهِ الأعلَى عَلَى الوَجْهِ الأتَمِّ الأولَى . [ 1 ]
خلاصهاى از ملاحظهء رابعه
محصّل و ملخّص اين ملاحظه ( ملاحظهء رابعه ) اين است كه : گرچه وجود امام عليهالسّلام لطف و عنايت از ناحيهء حقّ متعال است ، امّا كيفيّت و مصداق آن در حيطهء تصوّر و ادراك ما نمىگنجد ؛ چنانچه بر اين مطلب روايات و آثار مرويّه از حضرات معصومين عليهم الصّلوة و السّلام بالأخصّ روايت معروفه از مولانا على بن موسى الرضا عليهماالسّلام [ 2 ] صراحت و تأكيد دارند .
چنانچه در تعداد ائمّه عليهمالسّلام و اينكه چرا دوازده نفرند نه بيشتر و نه كمتر ، عقل و فهم ما راهى ندارد ؛ و اينكه چرا غيبت در چنين شرائطى بايد رخ دهد و در زمان ديگر نباشد ، و اينكه چرا غيبت صغرى هفتاد و پنج سال به طول انجاميد ، و اى كاش ارتباط با امام عليهالسّلام همينطور ادامه مىيافت ، و اينكه چرا شيعيان در مسائل شرعيّه و تقليد بايد از وجود مبارك آن حضرت بنفسه و
هامش
[ 1 ] - الحكمة المتعالية فى الأسفار العقلية ، ج 1 ، ص 209
[ 2 ] - عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، باب 30 ، ج 1 ، از ص 216 إلى 222