تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

نفس مطهّر امام عليه السّلام و احاطهء او بر افراد بشر معناى لطف پروردگار است

امام عليه‌السّلام سرّ و ناموس عالم خلقت است ، و رابط فيض از مبدأ متعال به جميع عوالم وجود از مجرّدات و مادّيات ، از ملائكه تا كمترين ذرّهء خاكى در اين عالم ناسوت ، و مربّى همهء خلائق بسوى تكامل اختيارى خويش مىباشد . امام عليه‌السّلام حقيقت تقدير و مشيّت پروردگار در نظام عالم است . امام عليه‌السّلام مظهر اتمّ كلّيهء اسماء كبراى الهى و صفات علياى حقّ متعال است ، و موجب ظهور و بروز اسماء و صفات در مظاهر و تعيّنات عالم وجود بر طبق ميزان سعه و قدرت وجودى هر موجود مىباشد ؛ چه شاهد و حاضر باشد و چه غايب و مختفى از أنظار . چنانچه وارد است : و بِيُمنه رُزِقَ الوَرى و بِوجوده ثَبتت الأرضُ و السَّماءُ ؛ [ 1 ] و به غايت خلقت او خلقت ارض و سماء است . بيان مسائل فرعيّهء فقهيّه اندكى است از تكليف و وظيفهء بىنهايت مقام ولايت كه در واقع در مقايسه با ساير وظائف امام عليه‌السّلام چندان به حساب نمىآيد ! معنا و مفهوم حجّت الهيّه كه در روايات آمده است : لَولا الحُجّة لَساخَتِ الأرضُ بِأهلِها ، [ 2 ] مسأله گوئى نيست ؛ بلكه به معناى حبل الله المتين است كه نفس او مجراى نزول مشيّت و تقدير پروردگار در عوالم امكان قرار داده شده است . بنابراين نه تنها امام عليه‌السّلام بواسطهء نفس مطهّر و قدسى خود موجب انتظام و تدبير و تعديل عالم ناسوت و خلائق در يك معنا و مصداق كلّى است ،
هامش
[ 1 ] - مشارق أنوار اليقين فى أسرار أميرالمؤمنين عليه السّلام ، ص 102 ؛ و مفاتيح الجنان ( دعاى عديله ) [ 2 ] - دلائل الإمامة ، ص 231 : و أخبرنى أبو الحسين محمّدُ بن هارونَ بن موسى عَن أبيه عن محمّدِ بن همام عن عبد الله بن أحمد عَن عمر بنِ ثابِتٍ عَن أبيهِ عَن أبى جَعفَرٍ عليه السّلام قالَ : سَمِعتُهُ يَقولُ : لَو بَقِيَتِ الأرضُ يَومًا بِلا إمامٍ مِنّا لَساخَتِ الأرضُ بِأهلِها وَ لَعَذَّبَهُمُ اللَهُ بِأشَدِّ عَذابِهِ .
اجماع (فارسى) — صفحة 117 | السيد محمد محسن الطهراني