بلكه نسبت به تك تك افراد بشر خصوصاً شيعيان و مواليانش از رگ گردن به آنان أدنى و نزديكتر است ، و بر تمام اسرار و خفايا و زواياى نفوس افراد به علم حضورى لا الحصولى إشراف و إحاطهء عِلّى دارد . آنوقت چطور متصوّر است كه از مسائل شرعى و جزئيّات تكاليف آن غفلت ورزد و فراموشش گردد ؟ و اينست همان حقيقت و معناى لطف و عنايتى كه خداى متعال در حقّ بندگانش بواسطهء وجود قدسى اوليائش اعمال مىكند .
و اما مسألهء اختلاف و اشتباه در احكام و تكاليف ( چنانچه بالعيان و القطع در طول تاريخ از تمامى فقهاء و علماء شيعه رضوان الله عليهم ثابت گرديده است ، و نمونههاى آن در كتب فقهى و اصولى آنان به وفور و گستردگى شگفتآورى به چشم مىخورد ) مشكلى را براى آنان بوجود نمىآورد ؛ زيرا مقتضاى عدم دسترسى به امام عليهالسّلام از يك طرف بواسطهء وجود موانع و تضييقات و شرائط حاكم بر عصر و جامعهء امام عليهالسّلام ، و بُعد مسافت بلاد و أقطاع شيعيان با موطن و مأواى امام عليهالسّلام از ناحيهء ديگر - حتّى در زمان حضور و شهود ساير ائمّه عليهمالسّلام - وقوع در خطاء و اشتباه و عمل به خلاف تكليف كما هو عليه فى نفس الأمر مىباشد ، و از اين ناحيه حرجى متوجّه مكلّف نخواهد شد . و كذلك الحال فى زمن الغيبة ، بل هو أشدّ و آكد چنانچه كاملًا واضح و بديهى مىنمايد .
كلامى از مرحوم سيّد حيدر آملى و صدر المتألّهين در ر فع محذور عبثيّت
مرحوم سيّد حيدر آملى در كتاب نفيس خود « أسرار الشّريعة » مىفرمايد :
إنّ اللهَ تَعالَى حَيثُ خَلَقَ الخَلْقَ و كَلَّفَهُم بِتَكليفٍ مُعيَّنٍ و لَيسَ لَهُم عِلمٌ بِذلِكَ التَّكليفِ يَجِبُ علَيهِ تَعالَى أنْ يُعَلِّمَهُمُ التَّكليفَ لِيَقومونَ بِهِ و يَخرُجونَ عَن عُهدَتِهِ و يَحصُلُ بِهِ غَرَضُهُ تَعالَى مِنهُم ، و لا يَقَع فِعْلُه عَبَثًا كما بَيَّنّاهُ و قَرَّرناهُ قَبلَ هَذا ، و هذا يُسَمَّى لُطفًا عِندَ أهلِ الظاهِرِ و عِندَ أهلِ الباطنِ عِناية ؛ و إذا كانَ كذَلكَ و لَمْ يَكُنْ لِكُلِّ واحدٍ مِنهُم استِعدادُ أخْذِ هذا التَّكليفِ مِنهُ تَعالَى بِنَفْسِه ،