براى شيعيان در همهء اصقاع و أقطار حكومت اسلامى نبوده است ؛ درحاليكه آنان نيز همچون شيعيان و اصحاب ملازم و مصاحب با امام عليهالسّلام از زمرهء مواليان و متابعين و شيعيان امام عليهالسّلام محسوب مىشوند و هيچ ميز و فرقى بين آنان وجود نداشته است . چه اينكه انقضاء زعامت و امامت ظاهرى و علنى با شهادت حضرت امام حسن عسكرى عليهالسّلام و انقضاءغيبت صغرى ديگر رسماً دسترسى به امام عليهالسّلام را براى افراد عادى ممتنع گردانيد ، و اين خود نيز مزيد بر شبههء فوق و موجب اشتداد آن گرديده است .
علل غيبت امام عصر عليه السّلام به نقل از توقيعات
حال سخن در اين نيست كه چه كسى و يا چه كسانى موجب اين مسأله و عدم توفيق از وصول به معارف توسط امام عليهالسّلام شدهاند ، سخن در اينست كه على أىّ حالٍ نتيجه و ثمرهء اين هجران و فراق براى شيعيان خالص و مطيع و منقاد مقام ولايت يكى است . امام عصر عجّل الله فرجه الشّريف در ضمن توقيع از ناحيهء مباركه مىفرمايد :
نَحنُ وَ إن كُنّا نائينَ بِمَكانِنا النّائى عَن مَساكِنِ الظّالِمينَ حَسَبَ الَّذى أراناهُ اللَهُ تَعالَى لَنا مِنَ الصَّلاحِ وَ لِشيعَتِنا المُؤمِنينَ فى ذَلِكَ ما دامَت دَولَة الدُّنيا لِلفاسِقينَ ، فَإنّا نُحيطُ عِلمًا بِأنبائِكُم وَ لا يَعزُبُ عَنّا شَىءٌ مِن أخبارِكُم ، وَ مَعرِفَتُنا بِالذُّلِّ الَّذى أصابَكُم مُذ جَنَحَ كَثيرٌ مِنكُم إلَى ما كانَ السَّلَفُ الصّالِحُ عَنهُ شاسِعًا وَ نَبَذوا العَهدَ المَأخوذَ وَراءَ ظُهورِهِم كَأنَّهُم لا يَعلَمونَ .
إنّا غَيرُ مُهمِلينَ لِمُراعاتِكُم وَ لا ناسينَ لِذِكرِكُم وَ لَو لا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمُ اللاواءُ وَ اصطَلَمَكُمُ الأعداء . . . [ 1 ]
در اين توقيع شريف حضرت علّت غيبت خود را استمرار حكومت فاسقين و استيلاء قواعد كفر و ظلم برشمردهاند ، و نتيجهء اين مسأله عدم توفيق از
هامش
[ 1 ] - الاحتجاج ( نشر المرتضى ) ص 497