آنان صورت مىپذيرد چنين مىباشد ؛ چنانچه أميرالمؤمنين عليهالسّلام دربارهء رسول خدا مىفرمايد :
وَ لَقَد قَرَنَ اللَهُ بِهِ صلّى اللَه علَيه و آلِه مِن لَدُن أن كانَ فَطيمًا أعظَمَ مَلَكٍ مِن مَلَئِكَتِهِ يَسلُكُ بِهِ طَريقَ المَكارِمِ وَ مَحاسِنَ أخلاقِ العالَمِ لَيلَهُ وَ نَهارَهُ ، وَ لَقَد كُنتُ أتَّبِعُهُ اتِّباعَ الفَصيلِ أثَرَ امِّهِ ، يَرفَعُ لى فى كُلِّ يَومٍ مِن أخلاقِهِ عَلَمًا وَ يَأمُرُنى بِالاقتِداءِ بِهِ ، وَ لَقَد كانَ يُجاوِرُ فى كُلِّ سَنَة بِحِراءَ فَأراهُ وَ لا يَراهُ غَيرى ، وَ لَم يَجمَع بَيتٌ واحِدٌ يَومَئِذٍ فى الإسلامِ غَيرَ رَسولِ اللَهِ صلّى اللَه علَيه و آلِه وَ خَديجَة وَ أنا ثالِثُهُما ، أرَى نورَ الوَحىِ وَ الرِّسالَة وَ أشُمُّ ريحَ النُّبُوَّة .
وَ لَقَد سَمِعتُ رَنَّة الشَّيطانِ حينَ نَزَلَ الوَحىُ عَلَيهِ صلى الله عليه و آله ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَهِ ! ما هَذِهِ الرَّنَّة ؟ فَقالَ : هَذا الشَّيطانُ أيِسَ مِن عِبادَتِهِ ؛ إنَّكَ تَسمَعُ ما أسمَعُ وَ تَرَى ما أرَى إلّا أنَّكَ لَستَ بِنَبىٍّ وَلَكِنَّكَ وَزيرٌ وَ إنَّكَ لَعَلَى خَيرٍ . [ 1 ]
و بر همين قياس تمامى آن مخلوقات و موجوداتى كه متّصف به صفت انسانى در هر مرحلهاى از مراحل تكوّن و خلق مىباشند ( چه در اين دنيا و چه در دنياى بعد ) مشمول هدايت و ارشاد و تربيت تا وصول به همان غايت مقصوده براى خود او خواهند شد ؛ و در اين مورد آثار و رواياتى وارد است .
رابعاً : كيفيّت هدايت الهى نسبت به ما در ارسال رسل و انزال شريعت و كتاب هيچ الزامى را متوجّه اراده و مشيّت پروردگار نمىكند ؛ بلكه اين مسأله صرفاً لطف و عنايت و منّتى است كه از جانب حقّ شامل حال ما شده است . چنانچه مشيّت و عنايت و لطف الهى نسبت به ساير افراد قطعاً بنحو ديگر بلكه به أنحاء ديگر است ، و اين مسأله صرفاً به خواست و ارادهء خود حضرت حقّ
هامش
[ 1 ] - نهج البلاغة ، شرح محمّد عبده ( 1 - 4 ) جزء 2 ، ص 157 ، خطبه قاصعة