و آيهء شريفه : ( وَ ما كُنَّا مُعَذِّبينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا ) [ 1 ] دلالت بر ترتّب عذاب و عقاب دنيوى بر وجود رسل الهى و حضور آنان در بين جامعه مىكند . و مقصود از عذاب در آيهء شريفه عذاب خاصّى است كه امم گذشته بواسطهء عصيان و سرپيچى از اوامر آنها بدان مبتلا مىشدند ، نه هر عذاب و گوشمالى كه بواسطهء قهر پروردگار شامل بندگان عاصى شود . بناءً عليهذا چنانچه از مجموع آيات و آثار مرويّه از معصومين عليهم الصلاة والسّلام و تجربهء تاريخ مستفاد مىشود اينست كه : بعثت انبياء و حجج الهى بر اساس اراده و مشيّت حضرت حقّ نسبت به ارشاد و هدايت برخى از امم تحقّق يافته است نه جميع آنان ؛ و اين يك منّتى است كه از جانب پروردگار شامل اين گروه از افراد بنى آدم شده است چنانچه مىفرمايد :
( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنينَ إِذْ بَعَثَ فيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَة وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفى ضَلالٍ مُبينٍ ) . [ 2 ]
و يا در آيهء ديگر مىفرمايد :
( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَىَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقين ) 3
و يا در آيهء ديگر با اشاره به دوران فترت و انغمار افراد در جاهليّت و تبعات آن مىفرمايد :
( وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَة مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها ) . . . 4
در تمام اين آيات اشاره به دوران جاهليّت و عدم وجود و حضور انبياء
هامش
[ 1 ] - سوره الإسرآء ( 17 ) ذيل آيه 3 15 - سوره الحجرات ( 49 ) آيه 17
[ 2 ] - سوره آل عمران ( 3 ) آيه 164
4 - سوره آل عمران ( 3 ) قسمتى از آيه 103