يك مرتبه ديدم آن كسى كه خود اين آيه را نازل كرده است دارد از زبان من آن را تلاوت مىكند ، ديگر طاقت اين حال نياوردم و به زمين افتادم . [ 1 ]
آرى ، مصلِّى در اين هنگام نفس او با ذات حضرت حقّ يكى مىشود و حركات و سكناتش همه يك حركت و يك سكون ، و آن هم مستند به ذات اقدس الهى مىگردد . به به ! چه نمازى ، چه ذكرى و چه وردى ، چه ركوعى و چه سجودى ! چه كسى مىخواند و چه كسى ذكر مىگويد و چه كسى سُبحانَ رَبّىَ الأعلَى و بحمدِه بر زبان مىآورد ؟ !
هامش
[ 1 ] - در « فلاح السّائل » ص 210 اين گونه آمده است :
« فقد رُوى أنّ مولانا جعفرَ بن محمّد الصّادق عليهالسّلام كان يَتلوا القرآنَ فى صلاته فغشى عليه ؛ فلمّا أفاق سُئل : ما الّذى أوجب ما انتهتْ حالُك إليهِ ؟ فقال ما معناه : ما زِلتُ اكرّر آيات القرآن حتّى بلغتُ إلى حالٍ كأنّى سمعتها مُشافهةً ممّن أنزلَها على المكاشفة والعيان . فلم تقم القوّة البشريّةِ بمكاشفة الجلالة الإلهيّة . »
در همين مصدر ، ص 206 چنين آمده است :
« فقد رَوى محمّد بن يعقوب ما معناه : إنّ مولانا زينَ العابدين عليهالسّلام و هو صاحبُ المقام المكين ، كان إذا قال ( مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) يُكرّرها فى قرآءتِه حتّى يَظنّ من يراه أنّه قد أشرف على مماته . »
و در « كافى » كتاب فضل القرآن ، حديث 13 ، ج 2 ، ص 602 چنين نقل شده است :
« علىّ بن ابراهيم ، عن أبيه و علىّ بن محمّد القاسانى ، جميعًا عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينه ، عن الزّهرى قال : قال علىّ بن الحسين عليهما السّلام : لو مات مَن بينَ المشرق و المغرب لما استوحشتُ بعد أن يكون القرآن معى . و كان عليهالسّلام إذا قرأ ( مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) يكرّرها حتّى كاد أن يموت . »
و در « فلاح السّائل » ص 211 روايت نموده است :
« و قد ذَكر محمّدُ بن يعقوب الكلينى أنّ الصّادق عليهالسّلام سُئل : كيف كان النّبىّ صلّى الله عليه و آله و سلّم يصلِّى بهم و يَقرأ القرآن و لا تخشع له قلوبُ أهل الإيمان ؟ فقال عليهالسّلام : إنّ النّبىّ صلوات الله عليه كان يَقرأ القرآن عليهم به قدر ما يحتمله حالُهم . »