مىدهند - نعوذ بالله - و رمياً بالغيب موجب عواقب خطير و هتك أعراض و نفوس مىگردند ، و اين نيست جز عدم رعايت احتياط و تثبّت و تأمّل نسبت به امورى كه از آن اطّلاعى ندارند .
كلام مرحوم آية الله حكيم در مورد قائلين به وحدت وجود
مرحوم آيةالله حكيم ( ره ) در « مستمسك العروة » جلد اوّل ، صفحه 391 در مسأله طهارت و يا نجاست قائلين به وحدت وجود چنين مىفرمايند :
أمّا القائلونَ بوَحدَة الوُجودِ مِن الصّوفيَّة فقَد ذكرَهُم جَماعةٌ ، و مِنهُم السَّبزَوارىّ فى تَعليقَتِه على « الأسفار » ؛ قالَ : و القائلُ بالتَّوحيدِ إمّا أن يَقولَ بكَثرَة الوجودِ و المَوجودِ جَميعًا مع التّكلُّم بكَلِمةِ التَّوحيدِ لِسانًا و اعتِقادًا بِها إجمالًا ، و أكثرُ النّاسِ فى هذا المَقامِ . و إمّا أن يَقولَ بوَحدَة الوجودِ و المَوجودِ جَميعًا ، و هو مَذهَبُ بَعضِ الصُّوفيَّة . و إمّا أن يقولَ بوَحدَة الوجودِ و كَثرَة المَوجودِ ، و هو المَنسوبُ إلى أذواقِ المُتألّهين ؛ و عَكسُه باطِلٌ . و إمّا أن يقولَ بوَحدَة الوجودِ و المَوجودِ فى عَينِ كَثرَتِهما ، و هو مَذهبُ المُصنِّفِ و العُرفاء الشّامِخين .
و الأوّلُ تَوحيدٌ عامىّ ، و الثّالثُ تَوحيدٌ خاصّىّ ، و الثّانى تَوحيدُ خاصِّ الخاصّ ، و الرّابع تَوحيدُ أخَصِّ الخواصّ .
« امّا قائلين به وحدت وجود از طائفه صوفيّه ، افرادى به اين مسأله اشاره كردهاند ، از جمله سبزوارى ( حكيم متألّه فقيه صمدانى و آيت ربّانى مرحوم حاج ملّا هادى سبزوارى رضوانالله عليه ) در تعليقهاى كه بر « اسفار » دارد ؛ مىفرمايد :
كسى كه به حقيقت توحيد و يكتائيّت حضرت حقّ اعتراف دارد ، يا معتقد است به كثرت وجود و موجود توأماً ، درحاليكه با زبان مقرّ و معترف به توحيد حقّ مىباشد و بنحو اجمال نيز به اين مسأله اعتقاد دارد ، اين مرتبه شامل اكثر مردم و عوام از آنها مىباشد .
و يا اينكه قائل است به وحدت وجود و موجودات خارجيّه با هم ، و اين مذهب و مرام بعض صوفيه مىباشد . و يا اينكه ملتزم است به وحدت وجود و