مسأله دماء براى او بسيار خطير و اقدام به هلاكت يك فرد براى او فوق العاده با اهميّت است ( 1 ) .
هامش
1 - وسائل الشّيعة ، ج 28 ( كتاب الحدود و التّعزيرات ) ، ابواب مقدّمات الحدود و أحكامها العامّة ، باب 16 ( أن من تاب قبل أن يوخذ سقط عنه الحد ) ، حديث 6 :
محمّد بن علىّ بن الحسين بإسناده عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : أتى رجل أميرالمؤمنين ( عليهالسّلام ) فقال : يا أميرالمؤمنين ، إنّى زنيت فطهّرنى فاعرض عنه بوجهه ، ثم قال له : اجلس ، فقال : أيعجز أحدكم إذا قارف هذه السيئة أن يستر على نفسه كما ستر الله عليه ، فقام الرجل ، فقال : يا أميرالمؤمنين إنّى زنيت فطّهرنى ، فقال : و ما دعاك إلى ما قلت ؟ قال : طلب الطهارة ، قال : و أى طهارة أفضل من التّوبة ، ثمّ أقبل على أصحابه يحدّثهم ، فقام الرّجل فقال : يا أميرالمؤمنين إنّى زنيت فطهّرنى ، فقال له : أتقرء شيئا من القرآن ؟ قال : نعم ، قال : اقرأ ، فقرأ ، فأصاب ، فقال له : أتعرف ما يلزمك من حقوق الله فى صلاتك و زكاتك ؟ قال : نعم فسأله فأصاب ، فقال له : هل بك مرض يعروك أو تجد وجعا فى رأسك ( أو بدنك ) ؟ قال : لا ، قال : اذهب حتى نسأل عنك فى السرّ كما سألناك فى العلانية ، فإن لم تعد إلينا لم نطلبك . . . الحديث .
وسائل الشيّعة ، ج 28 ( كتاب الحدود و التعزيرات ) ، ابواب حد اللواط ، باب 5 ( ثبوت اللواط بالإقرار أربعاً لا أقل . . . ) ، حديث 1 :
محمد بن يعقوب ، عن على بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ( عن مالك بن عطّية ) عن أبى عبد الله ( عليهالسّلام ) قال : بينما أميرالمؤمنين ( عليهالسّلام ) فى ملاءٍ من أصحابه ، إذ أتاه رجل فقال : يا أميرالمؤمنين ( عليهالسّلام ) إنّى أوقبت على غلام فطهّرنى ، فقال له : يا هذا امض إلى منزلك لعلّ مرارا هاج بك ، فلمّا كان من غد عاد إليه ، فقال له : يا أميرالمؤمنين إنّى أوقبت على غلام فطهّرنى فقال له : اذهب إلى منزلك لعلّ مرارا هاج بك ، حتّى فعل ذلك ثلاثا بعد مرّته الاولى ، فلمّا كان فى الرّابعة قال له : يا هذا إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه و آله ) حكم فى مثلك بثلاثة أحكام فاختر أيهن شئت ، قال : و ما هن يا أميرالمؤمنين ؟ قال : ضربة بالسيف فى عنقك بالغة ما بلغت ، أو إهداب من جبل مشدود اليدين و الرجلين ، أو إحراق بالنار ، قال : يا أميرالمؤمنين أيهن أشد على ؟ قال : الاحراق بالنار ، قال : فانى قد اخترتها يا أميرالمؤمنين فقال : خذ لذلك اهبتك ، فقال : نعم ، قال : فصلى ركعتين ، ثم جلس فى تشهده ، فقال : اللهم إنى قد أتيت من الذنب ما قد علمته ، و إنى تخوفت من ذلك فأتيت إلى وصى رسولك و ابن عم نبيك فسألته أن يطهرنى ، فخيرنى ثلاثة أصناف من العذاب ، اللهم فانى اخترت أشدهن ، اللهم فانى أسألك أن تجعل ذلك كفارة لذنوبى ، و أن لا تحرقنى بنارك فى آخرتى ، ثمّ قام - و هو باك - حتّى دخل الحفيرة التى حفرها له أميرالمؤمنين ( عليهالسّلام ) و هو يرى النّار تتأجّج حوله ، قال : فبكى أميرالمؤمنين ( عليهالسّلام ) و بكى أصحابه جميعا ، فقال له أميرالمؤمنين ( عليهالسّلام ) : قم يا هذا فقد أبكيت ملائكة السّماء و ملائكة الارض ، فإنّ الله قد تاب عليك ، فقم و لا تعاودن شيئا ممّا فعلت .