تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
كلام محيى الدّين در مورد تجلّى ارادهء حقّ در ارادهء انسان كامل شيخ اكبر محيى الدّين عربى در اين باب چنين گويد : و لَولا ما خَلَقَ اللهُ مِن خَلقٍ علَى صورَتِه ، ما قالَ : اللهُ أكبَر ؛ لِما فى هَذهِ الكَلمةِ مِنَ المفاضَلَةِ . فَما جآءَ أكبرُ إلّا مِن كَونِهِ الأصلَ ، فعَليهِ حَذَا الإنسانَ الكامِلَ و قالَ : ( لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ) [ 1 ] ، لِما نَسوا صورَتَهُم ؛ فَصَحَّتِ المُفاضَلةُ . و لَيسَ إلّا أنّ السَّمواتِ و الأرضَ هُما الأصلُ فى وُجودِ الهَيكَلِ الإنسانىِّ و نفْسِهِ النّاطِقةِ . فَالسَّمواتُ ما عَلا و الأرضُ ما سَفَلَ ، فَهو مُنفعِلٌ عنهُما ، وَ الفاعِلُ أكبرُ مِن المُنفعلِ . وَ ما أرادَ الجِرمَ لِقَولِه : ( وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) [ 2 ] ، [ 3 ] . و لِذلكَ فَكُلُّ ثَنآءٍ أثنَى اللهُ بِه عَلَى الإنسانِ الكاملِ هُو ثَنآءٌ علَى نفْسِه لأنّهُ أوجَدهُ علَى صورَتهِ [ 4 ] . . . « و اگر خداى متعال مخلوقى را بر طبق صورت و شمايل خود خلق نمىفرمود ، هيچگاه خود را به صفت بزرگتر متّصف نمىكرد و نمىفرمود : الله اكبر ؛ زيرا اكبر بمعنى تفضيل و برترى است . پس از اين رو خود را اكبر ناميد زيرا او اصل است و منشأ و مبدأ خلقت بشر ( و بديهى است كه اصل بايد بر فرع مزيّت داشته باشد ) ، و بر اين صورت و شمايل انسان كامل را خلق نموده و فرمود : ( محقّقاً خلقت آسمانها و زمين از خلقت انسان بزرگتر است ) ، زيرا بشر حقيقت خود را فراموش كرده است و نمىداند كه او بر طبق صورت و شمايل حضرت پروردگار آفريده شده است ، و خيال مىكند كه تمام حقيقت و هستى او همين مقدار اندك گوشت و پوست و فهم اندك است ؛ و در اين صورت برترى آسمانها و زمين بر او راست مىآيد .
هامش
[ 1 ] - سوره غافر ( 40 ) صدر آيه 57 [ 2 ] - سوره غافر ( 40 ) ذيل آيه 57 [ 3 ] - الفتوحات المكّيّة ، ج 4 ، ص 415 با اختلاف [ 4 ] - الانسان الكامل و القطب الغوث الفرد ، من كلام الشيخ الأكبر محيى الدّين ابن العربى ، ص 11
اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 362 | السيد محمد محسن الطهراني