تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
صفات جماليّه و جلاليّه خود در عالم اعيان تنزّل داده و تعيّن نموده است نسخهء اصلى آن در نفس انسان كامل منطبع و منقوش است . و عارف اشياء را نه به صورت و شكل و عكس آنها مشاهده مىكند ، بلكه با نفس و حقيقت اشياء وحدت و عينيّت حاصل مىنمايد ، و اين قسم از علم را علم حضورى مىنامند و آن بالاترين و عاليترين مراتب علم است ( 1 ) ؛ و به اين معنى اشاره دارد شعر منسوب به مولانا أميرالمؤمنين عليه‌السّلام كه مىفرمايد :
دواؤُكَ فيكَ و ما تَشعُر * وداؤُك مِنكَ و ما تَبصُر أتَحْسَبُ أنَّكَ جِرمٌ صَغيرٌ * و فيكَ انْطَوَى العالَمُ الأكبَر [ 1 ]
هامش
1 - الفتوحات المكيّة ، ج 1 ، ص 582 : اعلم أنّ العلمآء بالله لا يأخذون من العلوم إلّا العلم الموهوب ، و هو العلم اللدنّى علم الخضر و أمثاله ؛ و هو العلم الذى لا تعمل لهم فيه بخاطر أصلًاحتى لا يشوبه شىءٌ من كدورات الكسب . فإنّ التجلى الإلهى المجرّد عن المواد الامكانية من روح و جسم و عقل أتمّ من التجلى الإلهى فى الموادّ الإمكانية ، و بعض التجليات فى المواد الامكانية أتمّ من بعض ؛ فإذا وقع للعالم بالله من تجلّ إلهى إشراف على تجلّ آخَر لم يحصل له ثم حصل له بعد ذلك فأعطاه من العلم به ما لم يكن عنده لم يقبله فى العلم الموهوب و ألحقه بالعلم المكتسب . و كل علم حصل له عن دعاء فيه أو بدعاء مطلق فهو مكتسب ، و ذلك لا يصلح لا للرّسل صلوات الله عليهم فإنّهم فى باب تشريع الاكتساب ؛ فإذا وقفوا مع نبوّتهم لا مع رسالتهم كان حالهم مع الله حال ما ذكرناه من ترك طلب ما سواه و الاشراف . فهم مع الله واقفون و إليه ناظرون و به ناطقون فى كل منطوق به و منظور إليه و موقوف عنده ؛ و كما أنهم به ناطقون هم به سامعون يذكرون عباده تعبدًا و يطيعون عباده تعبدًا و لايفترون عبادة لا تعرضًا و لا طلبًا إلّا وفاء لما يقتضيه مقام من كلّفهم من حيث ما هو مكلف لا من وجه آخر ، و مقام من كلف فهو يهبهم من لدنه علمًا لم يكن مطلوبًا لهم فيكون مكتسبا . و من أسمائه سبحانه المؤمن و هو من نعوت العبد لا من أسماء العبد ، فإنه إذا كان اسمًا لم يعلل و إذا كان صفة و نعتا علل فهو للّه اسم و للعبد صفة هذا هو الادب مع الله . « دواى تو در وجود تست درحاليكه از آن خبر ندارى ، و بيمارى و مرضت به خود تو برمىگردد و حال آنكه از آن بىاطّلاع هستى . آيا خيال مىكنى تو [ 1 ] - ديوان الامام على عليه السلام ، ص 57