تتميم جعل و تنزيل اعتبار گردد ؛ و اين مسأله از ابده بديهيّات و قضاياى قياساتها معها است . يعنى هر فردى كه مغز او معيب و فاسد نگشته است تنها با نيم ساعت تأمّل در اطراف أميرالمؤمنين عليهالسّلام و ساير اصحاب رسول خدا فوراً به ضرورت و الزام اين نكته حكم مىنمايد ؛ حتّى اين نيم ساعت هم زائد است ، زيرا وجود علىّ حقّانيّت و ارجحيّت خود را بر ديگران در همان نظرهء اولى به اثبات مىرساند و نيازى به تأمّل بيشتر نمىباشد . امّا با اين وصف رسول خدا نيز براى إحكام و اتقان اين امر خطير و حياتى در موارد مختلف بالأخصّ در واقعه غدير خمّ و حتّى يك روز قبل از رحلتش بر ولايت و وصايت و خلافت بلافصل أميرالمؤمنين عليهالسّلام تصريح فرمود . ( 1 ) امّا آنان كه عقل خدادادى را با
هامش
1 - الإرشاد ، ج 1 ، ص 179 : و ذلك أنّه عليه و آله السّلام تحقّق مِن دُنوّ أجَله ما كان ( قَدَّم الذكر ) به لُامّته ، فجعل عليهالسّلام يقوم مقامًا بعد مقامٍ فى المسلمين يحذّرهم من الفتنة بعده و الخلافِ عليه ، و يؤكّد وصاتَهُم بالتّمسك بسنّته و الاجتماع عليها و الوفاق ، و يحثّهم على الاقتدآء بعترته و الطّاعة لهم و النّصرة و الحراسة و الاعتصام بهم فى الدّين ، و يزجرهم عن الخلاف و الارتداد فكان فيما ذكره من ذلك عليه و آله السّلام ما جآءت به الرّواة على اتّفاق و اجتماع من قوله عليهالسّلام : « أيّها الناس ! إنّى فرطكم و أنتم واردون علىَّ الحوض ؛ ألا و إنّى سآئلكم عن الثّقلين ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما ، فانّ اللطيف الخبير نبّأنى أنّهما لن يفترقا حتّى يلقيانى ، و سألت ربّى ذلك فأعطانيه . ألا و إنّى قد تركتهما فيكم : كتاب الله و عترتى أهل بيتى ، فلا تسبقوهم فتفرّقوا ، و لا تقصروا عنهم فتهلكوا ، و لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم . أيّها النّاس ! لا الفينّكم بعدى ترجعون كفّارًا يضرب بعضكم رقاب بعض فتلقونى فى كتيبة كمجرّ السّيل الجرار ! ألا و إنّ على بن أبىطالب أخى و وصيّى يقاتل بعدى على تأويل القرآن كما قاتلتُ على تنزيله » .
ونيز در ص 184 بعد از نقل جريان امر نمودن حضرت رسول الله صلّىالله عليه و آله و سلّم به آوردن كتف و دوات و تخلّف آنها از دستور حضرت آورده است :
فلمّا أفاق صلّى الله عليه و آله قال بعضهم : ألا نأتيك بكتف يا رسول الله و دواةٍ ؟
فقال : « أبعد الذى قلتم ! ! لا ، و لكنّنى اوصيكم بأهل بيتى خيرًا . » ثمّ أعرض بوجهه عن القوم فنهضوا ، و بقى عنده العبّاس و الفضل و علىّ بن أبىطالب و أهل بيته خآصّة .
فقال له العبّاس : يا رسول الله ! إن يكن هذا الأمرُ فينا مستقرًا بعدك فبشّرنا ، و إن كنت تعلم أنّا نغلب عليه فأوص بنا . فقال : « أنتم المستضعفون من بعدى . » و أصمت ، فنهض القوم و هم يبكون قد أيسوا من النّبى صلّى الله عليه و آله .
فلمّا خرجوا من عنده قال عليهالسّلام : « ارددوا عَلىَّ أخى علىّ بن أبىطالب و عمّى ! » فأنفدوا من دعاهما فحضرا ، فلمّا استقرّ بهما المجلس قال رسول الله صلّى الله عليه و آله : « يا عبّاس يا عمّ رسول الله ! تقبل وصيّتى و تنجز عدتى و تقضى عنّى دينى ؟ » فقال العبّاس : يا رسول الله ! عمّك شيخ كبير ذو عيال كثير ، و أنت تبارى الريح سخآءً و كرمًا و عليك وعد لا ينهض به عمّك .
فأقبل علىّ أميرالمؤمنين عليهالسّلام فقال له : « يا أخى ، تقبل وصيّتى و تنجز عدتى و تقضى عنّى دينى و تقوم بأمر أهلى من بعدى ؟ » قال : نعم يا رسول الله ! فقال له : « ادْنُ منّى ! » فدنا منه ، فضمّه إليه ثمّ نزع خاتمه من يده فقال له : « خذ هذا فضعه فى يدك ! » و دعا بسيفه و درعه و جميع لامته فدفع ذلك إليه ؛ و التمس عصابة كان يشدّها على بطنه إذا لبس سلاحه و خرج إلى الحرب ، فجىء بها إليه فدفعها إلى أميرالمؤمنين عليهالسّلام و قال له : « امض على اسم الله إلى منزلك ! »