تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
مناظره مىپردازد ، [ 1 ] ولى منصور دوانيقى به جهت عجز از منطق و حجّت كردار خويش آن حضرت را به شهادت مىرساند .

ائمّه عليهم‌السّلام با ملحدين با منطق و روى باز برخورد مىكردند

امام رضا عليه‌السّلام در مجلسى مملوّ از علماء و بزرگان جميع اديان در حضور مأمون خليفه جائر مسلمين با همهء آنان به مناظره و احتجاج برمىخيزد ، و تمامى آنان را منكوب و مغلوب و شرمسار و معترف به حقّانيّت مكتب أهل بيت عليهم‌السّلام مىنمايد ، و همه به حقّانيّت امام عليه‌السّلام زبان به اعتراف و مدح مىگشايند و به دين اسلام مشرّف مىشوند . امّا مأمون خليفه نابكار و منغمر در شهوات و رياسات و حبّ دنيا و نفس‌پرستى و مست از شراب خلافت و حكومت ، بخاطر عجز از مقابله و استقامت در مقابل امام عليه‌السّلام زهر جانكاه در كام آن حضرت وارد مىكند و او را به شهادت مىرساند . ( 2 )
هامش
2 - عيون أخبار الرّضا عليه‌السّلام ، ج 1 ، ص 154 ؛ و نيز در همان مصدر ، ص 204 در مجلسى كه مأمون سؤالاتى از حضرت امام علىّ بن موسى الرّضا عليهما السّلام نمود ، و حضرت به تمام آنها جوابهاى شافيه و كافيه ارائه كردند كه موجب اعجاب مأمون شد ، به حضرت عرض كرد : لقد شفيتَ صدرى يا بن رسول الله ، و أوضحتَ لى ماكان ملتبسًا علىَّ ، فجزاك الله عن أنبيآئه و عن الإسلام خيرًا ! قال علىُّ بنُ محمّد بن الجَهْم : فقام المأمون إلى صلوة و أخذ بيد محمّدَبن جعفربن محمّد عليهماالسّلام و كان حاضَر المجلس و تبعتهما ؛ فقال له المأمون : كيف رأيت ابن أخيك ؟ فقال له : عالم و لم نرَه يختلف إلى أحد من أهل العلم . فقال المأمون : إنّ ابن أخيك من أهل بيت النّبى الذّين قال فيهم النّبى صلّى الله عليه و آله و سلّم : ألا إنّ أبرارَ عترتى و أطآئب أرومتى أحلمُ الناس صغارًا و أعلم الناس كبارًا ! فلا تُعلّموهم فإنّهم أعلمُ منكم ؛ لا يُخرجونكم من باب هدًى و لا يُدخلونكم فى باب ضلالةٍ . وانصرف الرّضا عليه‌السّلام إلى منزله ؛ فلمّا كان من الغد غدوتُ عليه و أعلمته ما كان من قول المأمون و جواب عمّه محمّد بن جعفر له ، فضحك عليه‌السّلام ثمّ قال : يابن الجهم ! لا يَغرّنَّك ما سمعته منه ، فإنّه سيغتالنى ؛ والله تعالى ينتقم منه ؛ و نيز در همان مصدر ، ج 2 ، ص 184 ، باب 45 ، حديث 1 : حدّثنا تميم بن عبدالله بن تميم القرشى رضى الله عنه ، قال : حدّثنا أبى ، قال : حدّثنى أحمد بن علىّ الأنصارىّ ، عن إسحق بن حَمّاد قال : كان المأمون يعقد مجالس النّظر و يجمع المخالفين لأهل البيت عليهم السّلام و يكلّمهم فى إمامة أميرالمؤمنين علىّبن أبىطالب عليه‌السّلام و تفضيله على جميع الصّحابة تقرّبًا إلى أبى الحسن علىّ بن موسى الرّضا عليه‌السّلام ؛ و كان الرّضا عليه‌السّلام ؛ و كان الرّضا عليه‌السّلام يقول لأصحابه الذّين يثق بهم : و لا تغتروا منه بقوله ! فمايقتلنى والله غيره و لكنّه لابدّ لى من الصّبر حتى يبلغ الكتاب أجله . [ 1 ] - الاحتجاج ، ج 2 ، ص 334 ؛ و در رساله طهارت انسان ، ص 74 رواياتى كه دلالت بر مناظره ائمّه عليهم السّلام با زنادقه و كفّار در مساجد ( بخصوص مسجد الحرام ) مىنمايد ذكر گرديده است .