اين حقير به يكى از مدّعيان اين مسند كه مقام خلافت و ولايت اولياى الهى را مجازاً و اعتباراً به ناحقّ بر خود پسنديده و چسبانده بود گفتم : اين همه خطا و اشتباه كه در فتاوى و احكام و دستورات شما مشاهده مىشود از چه چيزى نشأت مىگيرد ؟ و چه مبرّرى براى اين اباطيل و جهالتها دست و پا مىكنيد ؟
ايشان در جواب اظهار داشت : من به ظاهر عمل مىكنم و طبق تكليف ظاهر حكم مىرانم ! من گفتم : پس فرق بين شما و قصّاب سر كوچه در چه چيزى است ؟ و اگر آن قصّاب بيايد و ادّعاى وصايت و خلافت اولياى الهى را بنمايد چه جوابى به او خواهيد داد ؟ او هم مىگويد : من طبق ظاهر و مدركات عادى خود دستور صادر مىكنم ، خواه مصاب باشد يا نباشد . نعوذُ باللهِ من الضَّلالة و الجهالَة .
از انس بن مالك روايت است :
دَخَلَ يَهودىٌّ فى خِلافَةِ أبى بَكْرٍ و قالَ : اريدُ خَليفَةَ رَسولِاللَهِ صلّى الله عليه و آله و سلّم . فَجآءوا بِهِ إلَى أبى بَكرٍ ، فَقالَ لَهُ الْيَهودُ ! أنتَ خَليفَةُ رَسولِ اللَهِ صلّى الله عليه و آله ؟ فَقالَ : نَعَم ! أما تَنظُرُنى فى مَقامِهِ و مِحْرابِهِ ؟ ! فَقالَ لَهُ : إنْ كُنتَ كَما تَقولُ يا أبا بَكرٍ اريدُ أنْ أسْألَكَ عَن أشيآءَ . قالَ : اسْألْ عَمّا بَدا لَكَ وَ ما تُريدُ .
فَقالَ الْيَهودىّ : أخْبِرْنى عَمّا لَيْسَ لِلَّهِ ، وَ عَمّا لَيسَ عِنْدَ اللهِ ، وَ عَمّا لا يَعْلَمُهُ اللَهُ ؟ فَقالَ عِندَ ذَلِكَ أبوبَكرٍ : هَذِهِ مَسآئلُ الزَّنادِقَةِ يا يَهودىّ ! فَعنِدَ ذَلِكَ هَمَّ الْمُسْلِمونَ بِقَتْلِهِ ؛ وَ كان فيمَنْ حَضَرَ ابْنُ عَبّاسٍ رَضىَ اللهُ عَنْه فَزَعَقَ بِالنّاسِ وَ قالَ : يا أبا بَكْرٍ أمْهِلْ فى قَتْلِهِ !
قالَ لَهُ : أما سَمِعْتَ ما قَدْ تَكَلَّمَ بِهِ ؟ فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ : فَإنْ كانَ جَوابُهُ عِنْدَكُمْ وَ إلّا فَأخرِجوهُ حَيْثُ شآءَ مِنَ الأرْضِ . قالَ : فَأخْرِجوهُ ! وَ هوَ يَقولُ : لَعَنَ اللَهُ قَوْمًا جَلَسوا
اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 347
مساهمون: السيد محمد محسن الطهراني
ص٣٤٧