« هر چيزى در فعل و كردار خود غايتى را دنبال مىكند ، حتّى فاعلهاى بدون اراده و اختيار كه طبايع نفس ما را تشكيل مىدهند . زيرا اقتضاى حكمت بالغهء حضرت حقّ و لطف او اينست كه هر موجودى را به غايت و مقصد كمالى خودش برساند . »
كلام مرحوم صدرالمتألّهين در بحث غايت
مرحوم صدرالمتألّهين در جلد دوّم « أسفار » در بحث غايت چنين مىفرمايد :
فَلَو احْتاجَ فى فِعله إلى معنًى خارجٍ عَن ذاتهِ لَكان ناقصًافى الفاعليّةِ ، و ستَعلَم أنّه مسبِّبُ الأسبابِ . و كلُّ ما يَكونُ فاعلًا أوّلًا لا يكونُ لِفعلِه غايةٌ أوّلىٌ غَيرُ ذاتِه ؛ إذِ الغاياتُ كسائِر الأسبابِ تَستَنِد إليه . فَلو كان لِفعله غايةٌ غيرُ ذاتِه ، فَإن لَم يَستنِدْ وجودُها إليه لَكان خَرْقَ الفَرض ، و إن استَندَ إليه فالكَلامُ عائدٌ فيما هُو غايةٌ داعيةٌ لصدورِ تلكَ الغايةِ المَفروضةِ كَونُه غيرَ ذاتِه تعالَى و هكَذا حتّى يَنتهىَ إلى غايةٍ هى عَينُ ذاتِه .
فَذاتُه تعالَى غايةٌ للجَميعِ كما هو إنّه فاعلٌ لَها . و بيانُ ذلكَ أنّه سَنُقرِّر لك إن شاءَ اللهُ تعالَى : أنّ واجبَ الوجودِ أعظمُ مُبتَهجٍ بِذاتِه ، و ذاتُه مَصدرٌ لجَميعِ الأشياءِ ؛ و كُلّ مَن ابْتهجَ بشىءٍ ابتهَج بجَميعِ ما يَصدُر عن ذلكَ الشّىءِ مِن حيثُ كَونِها صادرةً عنهُ . فَالواجبُ تعالَى يُريد الأشياءَ لا لأجْلِ ذَواتِها مِن حيث ذواتِها ، بَل مِن حيثُ أنّها صادِرةٌ عن ذاتِه تعالى . فَالغايةُ له فى إيجادِ العالَمِ نفْسُ ذاتِه المقدَّسةِ ؛ و كلُّ ما كانتْ فاعليّتُه لشىءٍ علَى هذا السّبيلِ كان فاعلًا و غايةً لذلك الشَّىءٍ . . . [ 1 ]
« پس اگر خداى متعال در فعل خود نيازمند به غير باشد بنابراين در فاعليّت خود ناقص خواهد بود ، درحاليكه به زودى براى تو روشن مىشود كه او علّت اولى و مسبّب همهء اسباب و علل وجودى اشياء است . و هر چيزى كه فاعل
هامش
[ 1 ] - الأسفار ، ( الحكمة المتعالية ) ج 2 ، ص 263