كلام مرحوم علّامه در « الميزان » راجع به لقاء الله
و المُراد بِلقآء اللهِ وُقوفُ العَبدِ مَوقِفًا لا حجابَ بينَه و بينَ رَبّهِ ، كما هو الشَّأنُ يومَ القيَمةِ الّذى هو ظَرفُ ظهورِ الحقآئِق ؛ قال تَعالى : ( وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبينُ ) [ 1 ] .
و قيل : المرادُ بلقآءِ اللهِ هو البَعثُ . و قيل : الوُصولُ إلى العاقِبةِ مِن لقآءِ مَلكِ الموتِ و الحسابِ و الجَزآءِ . و قيل : المُرادُ ملاقاةُ جَزآءِ اللهِ من ثوابٍ او عِقابٍ . و قيل : مُلاقاة حُكمه يَومَ القيمةِ ، و الرَّجاء علَى بعضِ هذهِ الوجوهِ بِمعنى الخَوفِ .
و هذهِ وجوهٌ مَجازيّةٌ بعيدةٌ لا موجِبَ لها ، إلّا أنْ يكونَ مِن التفسيرِ بلازِم المَعنَى . [ 2 ]
« و مقصود از لقاء پروردگار حالت بنده است در روز قيامت به نحوى كه هيچ حجاب و مانعى بين او و بين پروردگارش وجود نداشته باشد ، همانطور كه كيفيّت روز قيامت همين را اقتضاء مىكند و آن موقعيّتى است كه حقائق ظهور پيدا مىكند ؛ چنانچه خداى تعالى مىفرمايد : ( و مردم خواهند دانست كه خداى متعال فقط حقّ است بنحو آشكارا و روشن ) .
ولى بعضىها گفتهاند : مراد به لقاء خدا برانگيخته شدن است . و بعضى تصوّر كردهاند : مقصود وصول به عاقبت و انتهاى حيات دنيا است كه ملاقات ملك الموت و حساب و جزاء اعمال است . و بعضى را گمان رفته است : مقصود از لقاء خداى تعالى ملاقات جزاء الهى از ثواب و يا عقاب ، به عبارت ديگر رسيدن به نعمتهاى بهشتى و يا آتش و عذابهاى اخروى است . و بعضى ديگر گفتهاند : منظور ملاقات حكم و قضاء او در روز قيامت است ، و مقصود از رجاء كه در آيه شريفه آمده است بر بعضى از اين معانى به معناى خوف و ترس است ؛ يعنى كسى كه ترس از ملاقات با عقاب و جزاء و قهر پروردگار را دارد .
هامش
[ 1 ] - سوره النوّر ( 24 ) ذيل آيه 25
[ 2 ] - تفسير الميزان ، ج 16 ص 105