را منطبق با حقّ و واقعيّت و بدور از وساوس و توجيهات نفسانى قراردهد . و در اينجا به اين نكته مىرسيم ، و علّت تشويق و ترغيب ائمّه عليهمالسّلام نسبت به اقامه مجالس عزاى سيّدالشّهدا عليهالسّلام روشن مىشود .
روايت زيد شحّام در فضيلت اقامه مجلس عزا و گريه بر سيّد الشهداء عليه السّلام
زيد شحّام گويد :
كُنّا عندَ أبىعبدِاللهِ عليهالسّلام و نَحن جماعةٌ مِن الكوفيّينَ ، فدَخل جعفرُ بنُ عفّان علَى أبىعبدِاللهِ عليهالسّلام فقرَّبه و أدناهُ . ثُمَّ قالَ : يا جعفرُ ! قالَ : لَبّيكَ جَعلنىَ اللهُ فِداكَ ! قالَ : بَلَغَنى أَنّكَ تَقول الشِّعرَ فى الحُسينِ عليهالسّلام و تَجيد . فقالَ لَه : نَعَم جَعلنىَ اللهُ فِداكَ ! قالَ : قُل ! فَأنشَدَهُ صلَّى اللهُ عليه فبكَى عليهالسّلام و مَن حَولَه حَتّى صارَت الدُمُوع علَى وَجهِه و لِحيتِه . ثمّ قالَ : يا جَعفرُ ! واللهِ لَقَد شِهدتُ ملَئِكةَ اللهِ المقرَّبونَهَيهُنا يَسمعونَ قولَك فى الحسينِ عليهالسّلام ، و لَقد بَكَوا كما بَكَينا و أكثَر . و لَقد أوجبَ اللهُ تعَالى لكَ يا جعفرُ فى ساعتِه الجنَّةَبأسرِها و غَفَر اللهُ لكَ . ثُمّ قالَ عليهالسّلام : ألا أزيدُكَ ؟ قالَ : نَعَم يا سيِّدى ! قالَ : ما مِن أحدٍ قالَ فى الحُسينِ شِعرًا فبكى و أبكَى بِه إلّا أوجبَ اللهُ لَه الجنَّةَ و غَفر لَه [ 1 ] .
« ما جماعتى از كوفه خدمت امام صادق عليهالسّلام بوديم ، در اين هنگام جعفر بن عفّان وارد شد . حضرت او را بسوى خود خواندند و نزديك خود نشاندند ؛ سپس فرمودند : اى جعفر ! عرض كرد : لبّيك جانم فداى شما باد ! فرمودند : به من خبر رسيده كه تو دربارهء حسين عليهالسّلام شعر مىسرائى و مرثيه سرائى مىكنى . عرض كرد : بلى ! حضرت فرمودند : از آن اشعارت قدرى بخوان . زيد شروع كرد به خواندن . حضرت گريه كردند و همينطور افرادى كه در محضر ايشان بودند همگى به گريه افتادند تا اينكه اشكهاى آن حضرت بر صورت و محاسنشان جارى گرديد . سپس فرمودند : اى جعفر ! قسم به خدا كه ديدم
هامش
[ 1 ] - بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 282 ، بنقل از رجال كشّى ، ص 289