مسأله طبيعى و تكوينى است و هيچ ارتباطى به ادراك و يا عدم ادراك ما ندارد ؛
كانَ اللهُ و لَمْ يَكُن مَعه شَىءٌ وَ الآنَ كَما كانَ . ( 1 )
« خداى بود و با او هيچ موجودى نبود ، و الآن نيز همانند قضيّه گذشته اوست . »
و امّا مسألهء مهمّ كيفيّت شناخت و ادراك اين مسأله كما هىهى و بطور واقع و حقيقت الامر مىباشد ، و اين مطلب حاصل نخواهد شد مگر بنحو شهود و كشف حجاب از جمال حضرت حقّ با تجلّى خود او و به عنايت خود پروردگار ، كه بواسطه اين تجلّى يكسره نقاب كثرت از چهرهء جان برافكنده مىشود و هستى مجازى سالك با برق غيرت و آتش جذبات قاهره و جلاليّهء او بطور كامل مضمحل و نابود مىشود .
هامش
1 - در « فتوحات مكّيّه » طبع دار صادر ، ج 2 ، ص 56 روايت را بدين صورت نقل نموده است : « قوله عليهالسّلام : كان الله و لا شىءٌ معه . » و در « بحار الأنوار » ج 4 ، ص 86 از « توحيد » صدوق ، ص 145 ، حديث 12 نقل مىنمايد : « عن محمّد بن مسلم ، عن أبى جعفر عليهالسّلام قال : سمعته يقول : كان الله و لا شىءَ غيره . » و صدوق در « توحيد » ص 67 از حضرت أبو جعفر عليهالسّلام نقل مىكند كه : « كان الله و لا شىءَ معه . »
لذا سيّد حيدر آملى در كتاب « جامع الأسرار و منبع الأنوار » ص 56 و ص 696 ، و نيز در كتاب « تفسير المحيط الأعظم » ج 1 ، ص 352 مىفرمايد : « لقول النّبىّ صلّى الله عليه و آله و سلّم : و كان الله و لم يكن معه شىء ؛ و لقول عارف امّته : و الآن كما كان . »
و ليكن در « توحيد » صدوق ، ص 178 ، حديث 12 از أبى ابراهيم موسى بن جعفر عليهالسّلام نقل نموده است كه : « أنّه قال : إنّ الله تبارك و تعالى كان لم يزلْ بلا زمانٍ و لا مكان و هو الآنَ كما كان لا يَخلو منه مكانٌ و لا يَشغل به مكان و لا يحُلُّ فى مكان ؛ الحديث . »
و حضرت علّامه آية الله حاج سيّد محمّد حسين حسينى طهرانى رضوان الله تعالى عليه در « روح مجرّد » پاورقى ص 192 و 193 ، و در كتاب « توحيد علمى و عينى » پاورقى ص 50 مطالبى ايراد نمودهاند ؛ و در « روح مجرّد » از كتاب « توحيد » حضرت علّامه طباطبائى نقل نمودهاند كه : « كما فى حديث موسى بن جعفر عليهما السّلام : كان الله و لا شىءَ معه و الآنَ كما كان . »