تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
« بنابراين پيغمبر و ائمّه صلوات الله عليهم از دلالتهاى خداوندى و آيات وى هستند ، آن دلالات و آياتى كه بدان مىتوان به سوى توحيد و مصالح دين و شرايع اسلام و سنن و فرائض راه جست ؛ و هيچ قوّه‌اى موجود نمىباشد مگر به خداوند علىّ عظيم . » [ 1 ] مسعودى در كتاب « اثبات الوصيّة » روايتى را از حضرت ابوالحسن امام على النّقى عليه‌السّلام روايت مىكند : رَوَى الحِمْيَرى قالَ : حَدَّثنى أحمدُ بنُ أبى عبدِ اللهِ البَرقى عَنِ الفَتح بنِ يَزيد الجُرجانى قالَ : ضَمَّنى و أبا الحَسن الطَّريقُ لمّا قَدِمَ به مِن المَدينة ، فَسَمعتُه فى بعض الطّريقِ يَقولُ : مَن اتَّقَى اللهَ يُتَّقَى و مَن أطاع اللهَ يُطاعُ . فلَم أزَلْ أئتلِفُ حَتّى قَرَبتُ مِنه و دَنَوتُ فسلَّمتُ علَيه فَردَّ علَىَّ السّلامَ . فأوَّلُ ما ابتَدئَنى أن قالَ لى : يا فَتح ! مَن أطاعَ الخالقَ فلَم يُبالِ بسَخَطِ المَخلوقينَ . يا فَتح ! إنّ اللهَ جلَّ جلالهُ لايوصَفُ إلّا بما وَصَف بِه نَفْسَه . فأنّى يوصَفُ الَّذى تَعجُز الحَوآسُّ أن تُدرِكَه و الأوهامُ أن تَنالَه و الخَطَراتُ أن تَحُدَّه و الأبصارُ عَن تُحيطَ به . جلَّ عمّا يَصِفُه الواصِفونَ و تَعالَى عمّا يَنعتُه النّاعِتونَ . نَأى فى قُربِه و قَرُبَ فى نآئِه ، بَعيدٌ فى قُربِه و قَريبٌ فى بُعده . كَيَّفَ الكَيْفَ و لا يُقالَ كَيفٌ ، و أيَّنَ الأينَ فلا يُقال أينٌ ، إذْ هو مُنقطِع الكَيفيّةِ والأينيّةِ ، الواحدُ الأحدُ جَلّ جلالُه . كَيفَ يوصَفُ محمّدٌ صلّى الله عليه و آله و قد قَرنَ الجَليلُ اسمَه باسمِه و أشرَكَه فى طاعَتِه و أوجَبَ لمَن أطاعَهُ جزآءَ طاعَتِه فقال : ( وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِه ) [ 2 ] . فقالَ تبارَكَ اسمُه يَحكِى قولَ من تَركَ طاعَتَه : ( يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا ) 3 . أم كيفَ يوصفُ مَن قرنَ الجليلُ طاعَتَه بطاعةِ رسولِ
هامش
[ 1 ] - الله شناسى ، ج اوّل ، ص 40 و 3 41 - سوره الأحزاب ( 33 ) ذيل آيه 66 [ 2 ] - سوره التّوبة ( 9 ) قسمتى از آيه 74