فرمود ؛ يَا مَلَآئِكَتِى وَ يَا سُكَّانَ سَمَاوَاتِى ! إنِّى مَا خَلَقْتُ سَمَآءً مَبْنِيَّةً وَ لَاأَرْضًا مَدْحِيَّةً وَ لَا قَمَرًا مُنِيرًا وَ لَاشَمْسًا مُضِيئَةً وَ لَافَلَكًا يَدُورُ وَ لَافُلْكًا يَسْرِى وَ لَابَحْرًا يَجْرِى إلَّالِمَحَبَّةِ هَؤُلَآءِ الْخَمْسَةِ .
[ 1 ] و عشق و متابعت ايشان را مفتاح نجات ابدى و آب حيات سعادت و فلاح سرمدى مقرّر فرمود ؛ « يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِى الْأَمْرِ مِنكُمْ » [ 2 ] .
و ايشانند منار الهُدى و أعلام التُّقى و دعائم الإسلام و ولائج الاعتصام ؛ بخصوص قطب دائرهء وجود و حبل الله الممدود بين العباد و المعبود : امام العصر و الزّمان حضرت بقيّة الله حجّة بن الحسن العسكرى أرواحنا لتراب مَقدمه الفداء و جعلَنا من أعوانه و أنصاره و الذّابّين عنه .
[ 3 ]
اللَهُمَّ اجْعَلْهُ الدَّاعِىَ إلَى كِتَابِكَ ، وَ الْقَآئِمَ بِدِينِكَ . اسْتَخْلِفْهُ فِى الْأَرْضِ ، كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِ . مَكِّنْ لَهُ دِينَهُ الَّذِى ارْتَضَيْتَهُ لَهُ . أَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْنًا يَعْبُدُكَ لَايُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا . . . اللَهُمَّ إنَّا نَرْغَبُ إلَيْكَ فِى دَوْلَةٍ كَرِيْمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ ؛ وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إلَى طَاعَتِكَ وَ الْقَادَةِ إلَى سَبِيلِكَ ، وَ تَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَ
هامش
[ 1 ] - شرح إحقاق الحقّ ، ج 2 ، ص 556 : « اى ملائكه و فرشتگان من ، و اى ساكنين آسمانهاىمن ! بدانيد : من خلق نكردم هيچ آسمان ساخته و پرداختهاى را ، و نه هيچ زمين هموار و گسترده را ، و نه ماه تابان و نه خورشيد درخشان ، و نه افلاك در چرخش و نه كشتى در گردش را و نه دريائى خروشان ، مگر به جهت محبّت و دوستى اين پنج نفر . »
[ 2 ] - سوره النّسآء ( 4 ) صدر آيه 59 : « اى كسانى كه ايمان آورديد ! از خدا و رسول او و متولّيان امور از ميان خود اطاعت كنيد . »
[ 3 ] - « ايشانند جايگاه افشانندهء نور هدايت و رايات پرهيزگارى و استوانههاى اسلام و پناهگاههاى مطمئن و قابل اعتماد ، مخصوصاً مدار دائرهء هستى و ريسمان متّصل بين بندگان و حضرت بارى تعالى : امام عصر و زمان حضرت بقيّة الله حجّة بن الحسن العسكرى ، ارواح و جانهاى ما به فداى خاك پايش . خداى متعال ما را از زمرهء ياران و ياوران او قرار دهد ، و وجود ما را موجب دفع شرّ و ضرر از آن بزرگوار بگرداند . »