أوْصافُها وَ ما شَمَّتْ وَ لا تَشُمُّ رآئِحَةَ الْوُجودِ أصْلًا ، مَعْناهُ ما قَرَّرْناهُ .
[ 1 ]
« پس كلام بعضى از محقّقين از اهل مكاشفات و يقين كه معتقدند : ماهيّات كه از آنان به اعيان ثابته تعبير مىشود هيچگاه ذات آنها بنحو استقلال وجود وتحقّق خارجى نيافته است ، بلكه آنچه از آنها مشهود و مكشوف است آثار و احكامى است كه حكايت از آن حقيقت و ذات خواهد كرد ، يعنى حقيقت اعيان ثابته عبارت است از حقيقت كه همان وجود بحت و بسيط و لا اسم و لا رسم كه ظهورات و آثار و احكامى از آن به شكل و شمايل يك ماهيّت و ذاتى در خارج تجلّى و تلألؤ مىنمايد ، والّا خود آن ماهيّت و آن ذات هيچ وجود مستقلّى كه واجد هويّت استقلاليّه باشد ندارد ، ( كُلُّ ما فى الْكَوْنِ وَهْمٌ أوْ خيالٌ أوْ عُكوسٌ فى الْمَرايا أوْ ظِلالٌ ) [ 2 ] با اين مطلب ما كاملًا هماهنگى و وحدت دارد . »
غرض اينكه مرحوم صدرالمتألّهين چگونه از جناب اين عارف نامدار و محقّق عاليمقدار به اصحاب كشف و يقين ياد مىكند ! يعنى فردى كه در مبانى اعتقادى به مرتبه و مرحلهء يقين دست يافته است . آخر چگونه متصوّر است كه فردى همچون صدرالمتألّهين با اين وسعت علم و تضلّع بر مبانى تشيّع و فكر ثاقب و عميق خود ، و آن محبّت و وَلَه و شيدائى نسبت به اهل بيت عصمت عليهم السّلام اين گونه از يك آدم سنّى مذهب معاند و مُلحِد به اعتقاد صاحب « روضات الجنّات » تعريف و تمجيد نمايد ؟
و يا در باب وجود ذهنى ؛ ج 1 ، ص 266 مىگويد :
وَ يُؤَيِّدُ ذَلِكَ ما قالَهُ الشَّيْخُ الْجَليلُ مُحْيى الدّينِ الْعَرَبىُّ الْأنْدُلُسىُّ - قَدَّسَ اللَهُ
هامش
[ 1 ] - الحكمة المتعالية ، المرحلة السادسة فى العلّة و المعلول ، طبع حروفى ، ج 2 ، ص 288 و 289 .
[ 2 ] - نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص ، جامى ، ص 181 .