تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
تازيانه‌هاى خاردار آنقدر زدند تا تمامى جسم و بدن او تكه تكه شد و در هم آميخت . [ 1 ] مرحوم ملا سيد صالح موسوى خلخالى - قدّس سره - در مقدّمه كتاب « شرح مناقب » از افرادى كه پاى در اثبات تشيّع محيى الدين مىفشارند ، مانند : مرحوم ابن فهد حلّى و شيخ بهائى و مجلسى اوّل و قاضى نور الله شوشترى و غيره نام مىبرد . [ 2 ] مرحوم صدرالمتالّهين شيرازى از مفاخر عالم تشيّع و عرفان در مقدمه « اسفار » راجع به رجوع و احاله امور به مصادر وحى و تشريع و منابع حيات الهى و نواميس عالم وجود حضرت رسول اكرم صلّى الله عليه و آله و اهل بيت او عليهم السّلام مىفرمايد : وَ إنّى لَأسْتَغْفِرُ اللَهَ كَثيرًا مِمّا ضَيَّعْتُ شَطْرًا مِنْ عُمْرى فى تَتَبُّعِ ءَارآءِ الْمُتِفَلْسِفَةِ وَ الْمُجادِلينَ مِنْ أهْلِ الْكَلامِ ، وَ تَدْقيقاتِهِمْ وَ تَعَلُّم جُرْبُزَتِهِمْ فى الْقَوْلِ وَ تَفَنُّنِهِمْ فى الْبَحْثِ ، حَتَّى تَبَيَّنَ لى ءَاخِر الْأمْرِ بِنورِ الْإيمانِ وَ تأييدِ اللَهِ الْمَنَّانِ : أنَّ قياسَهُمْ عَقيمٌ ، وَ صِراطَهُمْ غَيْرُ مُسْتَقيمٍ ؛ فَألْقَيْنا زِمامَ أمْرِنا إلَيهِ وَ إلَى رَسولِهِ النَّذيرِ الْمُنْذِر . فَكُلُّ ما بَلَغْنا مِنْهُ ءَامَنّا بِهِ وَ صَدَّقْناهُ ، وَ لَمْ نَحْتَل أنْ نُخَيِّلَ لَهُ وَجْهًا عَقليًّا وَ مَسْلَكًا بَحْثيًّا ؛ بَلِ اقْتَدَينا بِهُداهُ ، وَ انْتَهَيْنا بِنَهْيِهِ ، امْتِثالًا لِقَوْلِهِ تَعالَى : « مَآ ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا » [ 3 ] ، حَتَّى فَتَحَ اللَهُ عَلَى قَلْبِنا ما فَتَحَ ، فَأفْلَحَ بِبَرَكَةِ مُتابَعَتِهِ وَ أنْجَحَ . [ 4 ] ايشان مىفرمايد : « من از اينكه مدّتى بسيار از عمر خود را صرف كنكاش و ارزيابى و تحقيق نظرات و آراء مدّعيان به فلسفه و حكمت و اهل كلام گذراندم بسيار نادم و به جانب پروردگار توبه و استغفار مىكنم ؛ و از اينكه عمر خود را به
هامش
[ 1 ] - مجالس المؤمنين ، ج 2 ، از ص 61 به بعد . [ 2 ] - شرح مناقب ، محيى الدّين ابن عربى ، طبع دارالخلافة طهران ، رمضان المبارك سنة 1322 ، ص 24 . [ 3 ] - سوره الحشر ( 59 ) قسمتى از آيه 7 . [ 4 ] - الحكمة المتعالية ، ج 1 ، ص 11 .
اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 320 | السيد محمد محسن الطهراني