و با تمام وجود به اثبات و ابرام آن قيام نموده است .
چنانچه دربارهء اعتقاد به ولايت و گرايش و تمسّك به ذيل عنايت اهل بيت عليهم السّلام مىسرايد :
رأيْتُ وَلآئى ءالَ طَهَ وَسيلَةً * لِأرْغِمَ أهْلَ الْبُعْدِ يورِثُنى الْقُرْبَى
فَما طَلَبَ الْمَبْعوثُ أجْرًا عَلَى الْهُدَى * بِتَبْليغِهِ إلّاالْمَوَدَّةَ فى الْقُرْبَى
[ 1 ]
« من ولايت خود را نسبت به اهل بيت عليهم السّلام وسيله براى به خاك ماليدن منحرفين و دورافتادگان از حقيقت و واقعيت يافتم و اين ولايت موجب تقرب و نزديكى من به آنان خواهد شد .
پس آنچه رسول خدا در ازاى تبليغ رسالت خود و هدايت خلق درخواست نموده است ، نيست مگر محبّت و ولايت نسبت به اهل بيت كه ذوى القرباى رسول خدا مىباشند . »
هامش
[ 1 ] - روضات الجنّات ، ج 8 ، ص 51 ؛ و الكنى و الألقاب ، ج 3 ، ص 166 ؛ و مجالس المؤمنين ، قاضى نور الله شوشترى ، ج 2 ، ص 62 درحاليكه مىگويد : « و از اشعار جناب شيخ كه در مدايح آل طه واقع شده اين دو بيت در كتاب « الإحياء » مسطور است . » در كتاب الفتوحات المكّيّة ، طبع چهار جلدى ، ج 4 ، ص 139 ، چاپ دار صادر بيروت گويد : و مِن خيانتِكَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليه ( و آلهِ ) و سلَّم ما سَألكَ فيهِ مِنَ المَوَّدةِ فى قرابَتِه و أهلِ بَيتِه ، فإنَّه و أهلَ بيتِه عَلى السَّوآءِ فى مَودَّتِنا فيهِم ؛ فمَنْ كَرِهَ أهلَ بَيتهِ فقَدْ كَرِهَه ، فإنَّه صلَّى اللهُ علَيه ( و آله ) وَ سَلَّم واحِدٌ مِن أهلِ البَيتِ و لا يُتَبَعَّضُ حُبُّ أهلِ البَيتِ ، فإنَّ الحُبَّ ما تَعلَّق إلّا بِالأهلِ لا بِواحِدٍ بعَينِه ؛ فاجْعَل ذلكَ و اعرِفْ قَدْرَ أهلِ البَيتِ ، فمَن خانَ أهلَ البيتِ فقَد خانَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَهُ عَليهِ ( و آله ) و سَلَّم ، و مَن خانَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ ( و آله ) و سلَّم فقَد خانَهُ صلَّى اللهُ عَليه ( و آله ) و سلَّم فى سُنَّتِه . . . بعد از چند از سطر مىفرمايد :فلا تَعْدِل بأهلِ البَيتِ خَلْقا * فأهلُ البَيتِ هُم أهلُ السّيادَة
فبُغضُهم مِن الإنسانِ خُسْرٌ * حَقيقى و حُبُّهُم عِبادَة