تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
قُلوبُهُمْ ، وَ هَذانِ الْأمْرانِ أدْخَلُ فى بابِ الدّينِ مِنْهُما فى بابِ الدُّنْيا . وَ قَدْ عَمِلوا بِآرآئِهِمْ امورًا لَمْ يَكُنْ لَها ذِكْرٌ فى الْكِتابِ وَ السُّنَّةِ . . . وَ عَمِلوا فى أيّامِ أبى بَكْرٍ بِرَأْيِهِمْ . . . وَ عَمِلوا بِمُقْتَضَى ما يَغْلِبُ فى ظُنونِهِمْ مِنَ الْمَصْلِحَةِ وَ لَمْ يَقِفُوا مَعَ مَوارِدِ النُّصوصِ حَتَّى اقْتَدَى بِهِمُ الْفُقَهآءُ مِنْ بَعْدُ فَرَجَّحَ كَثيرٌ مِنْهُمُ الْقِياسَ عَلَى النُصوصِ حَتَّى استَحالَتِ الشَّريعَةُ ، وَ صارَ أصْحابُ الْقياسِ أصْحابَ شَريعَةٍ جَديدَةٍ . قالَ النَّقيبُ : وَ كانَ أكْثَرُ ما يَعْمَلون بِآرآئِهِمْ فى ما يَجْرى مَجْرَى الْوَلاياتِ وَ التَّأْميرِ وَ التَّدْبيرِ وَ تَقْريرِ قَواعِدِ الدَّوْلَةِ وَ ما كانوا يَقِفونَ مَعَ نُصوصِ الرَّسولِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ تَدْبيراتِهِ إذا رَأَوُا الْمَصْلِحَةَ فى خِلافَتِها كانوا يُقَيِّدونَ نُصوصَهُ الْمُطْلَقَةَ بِقَيْدٍ غَيْرِ مَذْكورٍ لَفْظًا وَ كَأنَّهُمْ كانوا يَفْهَمونَهُ مِنْ قَرآئِنِ أحْوالِهِ . وَ تَقْديرُ ذَلِكَ الْقَيْدِ : افْعَلُوا كَذا إن رَأَيْتُموهُ مَصْلِحَةً ! ! ابن ابى الحديد مىگويد : « من اين اخبارى را كه دلالت بر خلافت بلافصل علىّ بن أبىطالب عليه السّلام - كه به روايت عمر بن خطّاب است - مىكند به نقيب ، اباجعفر يحيى بن محمّد عرضه داشتم و به او چنين گفتم : اين اخبار تمامى دلالت بر نصّ و تصريح بر خلافت علىّ بن أبىطالب است ، اما مطلبى كه ذهن مرا به خود مشغول داشته اينست كه : چگونه ميتوان تصوّر نمود كه صحابه رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم صريح فرمايش آنحضرت را منكر شوند و او را به كنارى نهند ؟ صريح كلامى كه دلالت بر خلافت و امارت شخص معيّن و بخصوصى دارد . همچنانكه بعيد مىشماريم صحابه در احكام نماز و قبله و روزه در ماه رمضان و ساير احكام و شاخصه‌هاى دين دستكارى كنند . أبا جعفر كه خداى او را رحمت كند به من پاسخ داد : چنين مىبينم كه به جانب معتزله گرايش نموده‌اى ! سپس در جواب سؤال من چنين ادامه داد : اعتقاد مردم در زمان گذشته اينطور نبود كه خلافت از شاخص‌هاى دين و
اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 300 | السيد محمد محسن الطهراني