أَمَّا إسْمَعِيلُ : فَهُوَ الْغُلَامُ الحَلِيمُ الَّذِى بَشَّرَ اللَهُ بِهِ إبْرَاهِيمَ « فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ » ،
[ 1 ] وَ هُوَ لَمَّا عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِهِ « قَالَ يبُنَىَّ إِنّى أَرَى فِى الْمَنَامِ أَنِّى أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ » [ 2 ] ، وَ لَمْ يَقُلْ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا رَأَيْتَ « سَتَجِدُنِى إِن شَآءَ اللَهُ مِنَ الصبِرِينَ » . [ 3 ]
« أحمد بن الحسين اين روايت را با سند خود از حسين بن فضّال نقل مىكند ؛ حسين بن فضّال مىگويد : از امام أبوالحسن علىّ بن موسى الرّضا عليهما السّلام سؤال كردم : معناى اين كلام رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم كه فرمود : من فرزند دو قربانى در راه خدا هستم چيست ، و منظور از دو قربانى چه كسانى مىباشند ؟ حضرت فرمود : منظور رسول خدا يكى حضرت اسمعيل بن ابراهيم است ، و دوّم حضرت عبدالله بن عبدالمطلّب .
امّا دربارهء اسمعيل : پس او جوانى بود بردبار كه خداوند ولادت او را به پدرش ابراهيم بشارت داده بود ؛ و آيه دربارهء اين جريان چنين مىگويد : ( پس زمانى كه حضرت ابراهيم با فرزندش سعى را به انجام رساندند ) ، و اعماليكه وارد بود با هم بپايان بردند ( خطاب به اسمعيل گفت : اى فرزند ! من در خواب چنين مىبينم كه گويا ترا در راه خدا ذبح و قربانى مىكنم ، پس نظر خود را باز گوى . حضرت اسمعيل پاسخ داد : اى پدر به هر آنچه كه مأمور گشتى عمل نما ! ) و نگفت به آنچه در خواب ديدهاى ( ان شاء الله مرا استوار و پا بر جا و صبور خواهى يافت ) . »
فَلَمَّا عَزَمَ عَلَى ذِبْحِهِ فَدَاهُ اللَهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ بِكَبْشٍ أَمْلَحَ يَأْكُلُ فِى سَوَادٍ وَ يَشْرَبُ فِى سَوَادٍ وَ يَنْظُرُ فِى سَوَادٍ وَ يَمْشِى فِى سَوادٍ وَ يَبُولُ فِى سَوَادٍ وَ يَبْعَرُ فِى سَوَادٍ .
وَ كَانَ يَرْتَعُ قَبْلَ ذَلِكَ فِى رِيَاضِ الْجَنَّةِ أَرْبَعِينَ عَامًا . وَ مَا خَرَجَ مِنْ رَحِمٍ أُنْثَى ، وَ إنَّمَا قَالَ اللَهُ لَهُ عَزَّوَ جَلَّ : « كُن فَيَكُونُ » .
[ 4 ] فَكَانَ لِيُفْدَى بِهِ إسْمَعِيلَ . فَكُلُّ مَا
هامش
[ 1 ] - سوره الصّآفّات ( 37 ) آيهء 102
[ 2 ] - سوره الصّآفّات ( 37 ) آيهء 102
[ 3 ] - سوره الصّآفّات ( 37 ) آيهء 102 .
[ 4 ] - سوره البقرة ( 2 ) ذيل آيه 117 .