تأليف است ؛ ولى به عنوان نمونه به برخى از اخبار وارده از ائمّه عليهم السّلام كه صراحت در احاطه به جميع علوم دارد و اينكه علوم آنها منبعث و متشعب از علم لايتناهى و اطلاقى الهى است اشاره مىشود .
در روايتى از امام أبو الحسن علىّ بن موسى الرّضا عليهما السّلام راجع به آيه شريفه : « علِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُو يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا » ،
[ 1 ]
« خداى متعال عالم به آنچه ناپيداست مىباشد ، و هم او احدى را بر اين امر مطّلع نمىنمايد مگر فردى را كه مورد رضايت و اختيار او باشد كه او همانا رسول اوست . و هم اوست كه با بينش و اطّلاع از امور ، مسائل و امور خود را تمشيت مىبخشد و حركت مىنمايد . » اينطور آمده است :
وَ لَمَّا نَفَى عَمْرُو بْنُ هَدّابٍ عَنِ الْأئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عِلْمَ الْغَيْبِ اسْتِنَادًا إِلَى ظَاهِرِ هَذِهِ الْآيَةِ . . .
ثُمَّ نَظَر الرِّضا عَليهِ السَّلامُ إلَى ابنِ هَدَّابٍ فقالَ : إنْ أَنا أَخبَرْتُكَ أنَّك سَتَبْتَلى فى هذِه الأَيّام بِدَمِ ذى رَحِمٍ لكَ كُنتَ مُصَدِّقًا لى ؟ قالَ : لا ، فإنَّ الغَيبَ لا يَعلَمُه إلّا اللهُ تعالى .
قالَ عليه السَّلامُ : أوَ لَيسَ اللهُ يَقولُ : « علِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ » ؟ فَرسولُ اللَهِ عِندَ اللهِ مُرتَضًى و نَحنُ وَرَثَةُ ذلكَ الرَّسولِ الَّذى اطَّلَعُه اللهُ عَلَى ما شآءَ مِن غَيْبِه ؛ فَعَلِمْنا ما كانَ و ما يَكونُ إلى يَومِ القِيَمةِ . و إنَّ الَّذى أخْبَرتُكَ بِه يا ابنَ هَدّابٍ لكآئِنٌ إلَى خَمْسةِ أيّامٍ ؛ فإنْ لَمْ يَصِحَّ ما قُلْتُ فى هذِه المُدَّةِ فإنّى كَذّابٌ مُفْتَرٍ ، و إنْ صَحَّ فتَعلَم أنَّكَ الرّآدُّ عَلى اللَهِ و رَسولِه . و ذَلكَ دِلالةٌ أُخرَى ، أما إنَّكَ سَتُصابُ بِبَصَرِكَ و تَصيرُ مَكفوفًا ؛
هامش
[ 1 ] - سوره الجنّ ( 72 ) آيات 26 و 27 .