در گذشته مذاهب و فرق به شكل كنونى مطرح نبوده و ملاك ، حب و بغض نسبت به ائمّه بود
بارى ! گرچه اخبار و آثار بجاى مانده از رسول اكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم دربارهء خلافت و امامت ائمّه اثنى عشر عليهم السّلام حتّى در كتب اهل سنّت موجود مىباشد ، ولى از آنجا كه نظام حكومتى اسلامى پس از رسول خدا صلّى الله عليه و آله پيوسته در دست اعداء و دشمنان اسلام و اهل بيت در گردش و جريان بوده است ، و هيچگاه زمينه و مجالى براى تصدّى حكومت براى اهل بيت عليهم السّلام پيدا نشد مگر چند سالى براى مولى علىّ أميرالمؤمنين عليه السّلام كه آن هم بالكليّه در نزاع و كشمكش و جنگ و ستيز با دشمنان اسلام سپرى گرديد ، و آنها هم تمام سعى و كوشش خود را بر محو و افناء آثار و اخبار اهل بيت عليهم السّلام قرار دادند ، ديگر آنچنان بروز و ظهورى كه امروزه براى ما شيعيان بواسطهء احياء حكومت شيعه توسّط صفويّه نسبت به آئين و مكتب ما بوجود آمده است نبوده ، بطوريكه امروزه تشيّع و تسنّن بعنوان دو مكتب مخالف و روبروى هم ( در عين اينكه هر كدام خود را به رسول اكرم و كتاب الهى قرآن كريم و قبلهء واحد منتسب
هامش
إنَّ « عُمَر » ضَربَ بَطْنَ « فاطمةَ » يَومَ البَيعَةِ حَتّى ألقَتِ الجَنينَ مِن بَطْنِها ؛ و كانَ يَصيحُ : احرُقوا دارَها بِمَن فيها ! وَ ما كانَ فى الدَّارِ غَيرُ « علىٍّ و فاطمةَ والحسنِ والحُسينِ » .
ب ) در الامامة و السّياسة ، ص 12 گويد : قال : وَ إنّ أبابكرٍ رضىَ اللهُ عَنه تَفَقَّد قومًا تَخلَّفوا عَن بَيعَتِه عِندَ علىٍّ كرَّمَ اللهُ وَجْهَه ، فبَعَث إليهِم عُمرُ ، فَجآءَ فَناداهُم و هُمْ فى دارِ عَلىٍّ فأبَوا أن يَخرُجوا ، فَدَعا بالحَطَبِ و قال : والَّذى نَفْسُ عُمَر بِيَدهِ لَتَخْرُجَنَّ أو لَأحرَقتُها علَى مَن فيها ! فقيلَ لَه : يا أبا حفصٍ إنَّ فيها فاطمةَ ! فقال : و إنْ .
ج ) در ميزان الاعتدال ، ج 1 ، ص 139 در ذكر احوال ( أحمد بن محمّد بن السرى بن يحيى بن أبى دارم المحدّث ) گويد : و قال محمّدُ بن أحمد حمّاد الكوفىّ الحافظ - بعدَ أنْ أرَخَ مَوْتهُ - : كانَ مُستقيمَ الأمرِ عآمَّةَ دَهْرِه ، ثُمَّ فى آخرِ أيّامِه كانَ أكثرَ ما يُقرَأُ عَليهِ المَثالِبُ . حَضَرتُه و رَجُلٌ يَقرأُ عليهِ : إنَّ عُمَر رَفَسَ * فاطمةَ حَتَّى أسقَطَتْ بمُحسِن .
* * *
* - قال الجوهرى فى الصحاح : الرَّفسُ : الضّربُ بالرِّجْل .