تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
مىكنند ) قرار گرفته‌اند . امّا در دوران گذشته بدين شكل و بدين نحو نبود ؛ بلكه آنچه در دوران گذشته در زمان خلفاء غاصب اسلامى در ميان مسلمين مطرح بود ، به دو جنبه محبّ و دوستدار اهل بيت و دشمن و مبغض آنها مطرح بود ؛ نه با اين كيفيّت كه فعلًا در زمان ما بعنوان يك مكتب مستقلّ در قبال ساير مكاتب اهل تسنّن مطرح مىباشد . بنابر آنچه كه از اخبار و تواريخ و قصص دوران گذشته به دست مىآيد ، افراد مختلف از هر گروه و فرقه‌اى اساس صداقت و رفاقت خود را بر حبّ و بغض مولى علىّ عليه السّلام و اهل بيت بزرگوار او قرار مىدادند ، و بر اين اساس و محوريّت معاشرت و محاوره و رفاقت و داد و ستد و مشاركت در معاملات و تجارت خود را پىريزى مىنمودند . حتّى بعضى از اصحاب امام صادق عليه السّلام با بعضى از مخالفين ( ولى غير معاند ) شركت در تجارت و خريد و فروش را بنا نهاده بودند و در دكّان واحد با هم به كسب و تجارت مىپرداختند و هيچ مشكلى نيز بين آنها بروز و ظهور نمىكرد . [ 1 ] امّا امروزه اگر شخصى بشنود كه فردى با يكى از برادران اهل تسنّن
هامش
[ 1 ] - در مروج الذّهب ، ج 3 ، ص 194 مىگويد : و كانَ عَبدُاللهِ بنِ يَزيد الأباضىِّ بِالكوفَةِ تَختلِف‌ُإليه أصحابُه يأخُذونَ مِنهُ ، و كانَ خرازًا شَريكًا لِهشامِ بنِ الحَكَم ؛ و كانَ هشامُ مُقدّمًا فى القَولِ بالجِسمِ و القولِ بالإمامةِ علَى مَذهبِ القَطيعيّةِ يَخْتلِفُ إليهِ أصحابُه مِن الرّافِضَةِ يأخُذونَ عنهُ ، و كِلاهُما فى حانوتٍ واحدٍ ، علَى ما ذَكرْنا مِنَ التَّضآدِّ فى المَذهبِ مِن التشرى و الرَّفْضِ و لم يَجْرِ بَيْنَهما مُسآبَّةٌ ، و لا خروجٌ عَمّا يوجِبُه العِلمُ و قَضيّةُ العَقلِ و موجِبِ الشَّرعِ و أحكام النَّظَر و السَّير . وَ ذُكر أنَّ عبدَاللهِ بن يَزيد الأباضىِّ قالَ لِهِشام بنِ الحَكَم فى بَعْضِ الأيّامِ : تَعْلَم ، بَينَنا مِن المَودَّةِ و دَوامِ الشّركَةِ ، و قَد أحبَبتُ أنْ تُنكِحَنى ابنتَكَ فاطِمةَ . فقالَ له هِشام : إنَّها مؤمنةٌ . فأمسَكَ عبدُاللهِ و لَم يُعاوِدْهُ فى شَىءٍ مِن ذَلكَ إلى أنْ فَرَّقَ المَوتُ بَينَهما .