تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
مسأله صورت ديگرى به خود گرفت . معاويه - لعنة الله عليه - در نامه‌اى به زياد بن ابيه حاكم و فرمانرواى خود در سرزمين عراق و ساير حكّام چنين مىنويسد : انْظُروا إلَى مَنْ أقامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ إنَّهُ يُحِبُّ عَليًّا وَ أهْلَ بَيْتِهِ فَامْحوهُ مِنَ الدّيوانِ وَ أسْقِطوا عَطَآءَهُ وَ رِزْقَهُ ! وَ شَفَّعَ ذَلِكَ بِنُسْخَةٍ اخْرَى : مَنِ اتَّهَمْتُموهُ بِموالاةِ هَؤُلآءِ الْقَوْمِ فَنَكِّلوا بِهِ وَ اهْدِموا دارَهُ ! فَلَمْ يَكُنِ الْبَلاءُ أشَدَّ وَ لا أكْثَرَ مِنْهُ بِالْعَراقِ وَ لا سيَّما بِالْكوفَةِ ، حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ مِنْ شيعَةِ عَلىٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيَأْتيهِ مَنْ يَثِقُ بِهِ فَيَدْخُلُ بَيْتَهُ فَيُلْقى إلَيْهِ سِرَّهُ وَ يَخافُ مِنْ خادِمِهِ وَ مَمْلوكِهِ وَ لا يُحَدِّثُهُ حَتَّى يَأْخُذَ عَلَيْهِ الْأيْمانَ الْغَليظَةَ لَيَكْتُمَنَّ عَلَيْهِ ؛ فَظَهَرَ حَديثٌ كَثيرٌ مَوْضوعٌ وَ بُهْتانٌ مُنْتَشَرٌ . [ 1 ] « بنگريد به افرادى كه شاهد بر محبّت و دوستى با علىّ عليه السّلام و اهل بيت او براى آنشخص وجود دارد ، در اين صورت اسم او را از دفتر حكومتى حذف كنيد و از در آمد حكومتى و غنائم او را بىنصيب نمائيد . معاويه اين مطلب را با نامهء ديگرى ضميمه مىنمايد و هر دو را به سوى عمّال و حكّام خود ارسال مىكند : هر فردى را كه به محبّت و موالاة اين قوم ( اهل بيت عليهم السّلام ) مىشناسيد ، زندگى را بر او تباه كنيد و او را عبرت ديگران قرار دهيد ، و خانه او را بر سرش خراب كنيد ! اين نامه در سراسر قلمرو حكومت اسلامى منتشر گرديد ؛ هر كجا شخصى از محبّين اهل بيت را مىيافتند مطرود و منكوب نموده ، شريد و طريد اهل و ديار مىگردانيدند . آثار مخرّب و ويرانگر اين دستور از همه جا بيشتر بر عراق و خصوصاً
هامش
[ 1 ] - الغدير ، ج 11 ، ص 29 ؛ و شرح نهج البلاغة ، ج 11 ، ص 45 .
اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 200 | السيد محمد محسن الطهراني