تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
تِبيانًا لا تُهدَمُ أركانُهُ و شِفاءً لا تُخشَى أسقامُهُ و عِزًّا لا تُهزَمُ أنصارُهُ و حَقًّا لا تُخذَلُ أعوانُهُ . فَهُوَ مَعدِنُ الإيمانِ و بُحبُوحَتُهُ و يَنابِيعُ العِلمِ و بُحُورُهُ و رِياضُ العَدلِ و غُدرانُهُ و أثافِىُّ الإسلامِ و بُنيانُهُ و أودِيَة الحَقِّ و غِيطانُهُ . وبَحرٌ لا يَنزِفُهُ المُستَنزِفُونَ و عُيُونٌ لا يُنضِبُها الماتِحُونَ و مَناهِلُ لا يَغِيضُها الوارِدُونَ و مَنازِلُ لا يَضِلُّ نَهجَها المُسافِرُونَ و أعلامٌ لا يَعمَى عَنها السّائِرُونَ و آكامٌ لا يَجُوزُ عَنها القاصِدُونَ . جَعَلَهُ اللهُ رِيًّا لِعَطَشِ العُلَماءِ و رَبِيعًا لِقُلُوبِ الفُقَهاءِ و مَحاجَّ لِطُرُقِ الصُّلَحاءِ و دَواءً لَيسَ بَعدَهُ داءٌ و نُورًا لَيسَ مَعَهُ ظُلمَة . وحَبلًا وَثِيقًا عُروَتُهُ و مَعقِلًا مَنِيعًا ذِروَتُهُ و عِزًّا لِمَن تَوَلّاهُ و سِلمًا لِمَن دَخَلَهُ و هُدًى لِمَنِ ائتَمَّ بِهِ و عُذرًا لِمَنِ انتَحَلَهُ و بُرهانًا لِمَن تَكَلَّمَ بِهِ و شاهِدًا لِمَن خاصَمَ بِهِ و فَلجًا لِمَن حاجَّ بِهِ و حامِلًا لِمَن حَمَلَهُ و مَطِيَّة لِمَن أعمَلَهُ و آيَة لِمَن تَوَسَّمَ و جُنَّة لِمَنِ استَلأمَ و عِلمًا لِمَن وَعَى و حَدِيثًا لِمَن رَوَى و حُكمًا لِمَن قَضَى . [ 1 ]
هامش
1 - اوّل اين خطبه با يعلم عجيج الوحوش بالفلوات شروع مىشود ، و اين فقره از كلام او عليه السّلام در ج 2 ، ص 177 ، خطبه 198 ، از نهج البلاغه با حاشيه محمّد عبده است : [ و سپس خداوند كتاب را بر پيغمبر نازل كرد ، در حالى كه قرآن نورى است كه چراغ‌هاى فروزان آن خاموش نمىشود ؛ و چراغى است كه شعلهء ملتهب آن فرو نمىنشيند ؛ و دريائى است كه قعر آن يافته نمىشود ؛ و راه راستى است كه در پيمودن آن گمراهى پيدا نمىگردد ؛ و شعاعى است كه پرتو رخشان آن به تاريك نمىگرايد ؛ و جدا كننده‌اى است ميان حقّ و باطل ، كه برهان ساطع و حجّت استوار آن فروكش نمىنمايد ؛ و بنا و اساسى است كه اركان آن ويران نمىگردد ؛ و شفائى است كه از بيمارىهاى پى درآمد آن ، بيم و هراس به دل نمىرسد ؛ و عزيزى است كه ياران و ياوران آن شكست نمىپذيرند ؛ و حقّى است كه يارى كنندگان و انصار آن به هزيمت و فرار نمىروند ؛ و بنابراين قرآن معدن ايمان است ؛ و ميانه و درون حقيقى آن ؛ و چشمه‌هاى جوشان علم و عرفان است ، و درياهاى خروشان