فانى در اسم اعظم نمىتواند خدا را به اسم خاصّى بخواند
البته اگر بندهاى كه به اسم أعظم حق متحقّق نشده و فانى در ذات الهى نگشته است ، ذات خدا را در نظر آورد و به ثناء و حمد او مشغول گردد چه بهتر ، ولى آن كسى كه فانى در اسم أعظم شده است ابداً قدرت ندارد در آن حال خدا را به اسم خاصّى بخواند .
در حالات حضرت ابراهيم خليل سلام الله عليه آوردهاند كه چون او را منجنيق گذاردند ، آسمان و زمين و آنچه در آسمان و زمين بود از فرشتگان - مگر ثقلين - صيحه زدند [ 1 ] به يك صيحهء واحده ، كه اى پروردگار ما ، در روى زمين غير از ابراهيم كسى نيست كه تو را بپرستد ، ما را امر كن تا او را يارى كنيم !
فَقالَ تَعالَى : إن استَغاثَ بِأحَدٍ مِنكُم لِيَنصُرَهُ فَقَد أذِنتُ لَه فى ذَلكَ ، و إن لَم يَدعُ فَأنا أعلَمُ بِهِ ؛ و أنا وَليُّهُ فَخَلّوا بَينى و بَينَهُ فَإنّهُ خَليلِى لَيسَ لِى خَليلٌ غَيرُهُ ، و أنا إلهُهُ لَيسَ لَه إلَهٌ غَيرِى ! فَلَمّا أرادوا إلقاءَهُ فى النَّارِ أتاهُ خازِنُ الرِّياحِ ، فَقالَ : إن شِئتَ طَيَّرتُ النّارَ فى الهَواءِ ! و أتاهُ خازِنُ المياهِ ، فَقالَ : إن أرَدتَ أخمَدتُ النّارَ ! فَقالَ إبراهيمُ : لا حاجَة لى إلَيكُم ! ثُمَّ رَفَعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ ، فَقالَ : اللهُمَّ أنتَ الواحِدُ فى السَّماءِ و أنا الواحِدُ فى الأرضِ ، لَيسَ فى الأرضِ مَن يَعبُدُكَ غَيرى ،
هامش
[ 1 ] - تفسير روح البيان ، ج 5 ، ص 497 و 498 .