عِلمٌ ، ظاهِرُهُ أنِيقٌ [ 1 ] و باطِنُهُ عَمِيقٌ ، له تخومٌ [ 2 ] و على تُخُومِه تخومٌ [ لَهُ نُجُومٌ و عَلَى نُجُومِهِ نُجُومٌ ] لا تُحصَى عَجائِبُهُ و لا تُبلَى غَرائِبُهُ ، فِيهِ مَصابِيحُ الهُدَى و مَنارُ الحِكمَة و دَلِيلٌ عَلَى المَعرِفَة ، لِمَن عَرَفَ الصِّفَة [ 3 ] فَليَجلُ جالٍ بَصَرَهُ و ليُبلِغِ الصِّفَة نَظَرَهُ ، يَنجُ مِن عَطَبٍ و يَتَخَلَّص مِن نَشَبٍ ، فَإنّ التَّفَكُّرَ حَياة قَلبِ البَصِيرِ كَما يَمشِى المُستَنِيرُ فى الظُّلُماتِ بِالنُّورِ ، فَعَلَيكُم بِحُسنِ التَّخَلُّصِ و قِلَّة التَّرَبُّصِ ! [ 4 ]
هامش
1 - الأنق : الفَرَحُ و السُّرورُ ؛ قَد أنِقَ بِالكسرِ يَأنِقُ الشىءَ : أحَبَّهُ . و أنيق : أى حَسَنٌ مُعجِب . و قولُه : لَه نُجومٌ و عَلَى نُجومِهِ نُجومٌ ، أى آياتٌ تَدُلُّ عَلَى أحكامِ اللهِ تَهتَدى بِها ، و فِيهِ آياتٌ تَدُلُّ عَلَى هَذِه الآيات و تَوضِيحُها أنّ المُرادَ بِالنُّجومِ الثالِثُ السَّنَهء فَإنّ السَّنَهء تَوضِيحُ القرآنِ أوِ الأئمّهء ( عليهم السّلام ) العالِمونَ بِالقرآنِ و فى بَعضِ نُسَخِ الحَديثِ و بَعضِ نُسخِ الكِتابِ [ لَه تُخومٌ و عَلَى تُخومِهِ تُخومٌ ] و التُّخومُ - عَلَى ما قيل - : جَمعُ تُخم بِمَعنى مُنتَهَى الشّىءِ .
2 - تخم و تخوم كفتح و فتوح : به معنى حدّ و نهايت است .
3 - اين تتمّه را در كافى آورده و در تفسير عيّاشى نياورده است .
4 - در مقدّمه تفسير صافى ، ج 1 ، ص 15 ، آورده است ؛ و در الكافى ، ج 2 ، ص 598 ؛ و نيز در بحار الأنوار ، كتاب روضه ، ( ج 17 ) ، ص 40 ، طبع كمپانى از نوادر راوندى روايت كرده است ؛ و در طبع آخوندى ، روضه ، ج 77 ، ص 134 ، و ص 135 ، مىباشد : [ رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمود : اى مردم ! شما در خانهء هدنه * هستيد ؛ و شما بر پشت مركب سفر سوار مىباشيد ! و سير و حركت شما در اين سفر سريع است ؛ و شما حقّاً ديديد كه شب و روز ؛ و خورشيد و ماه ، هر چيز نو و تازهاى را كهنه و فرسوده مىسازند ! و هر چيز دور و دور دستى را نزديك مىنمايند ؛ و هر چيزى را كه به آن وعده داده شده است ، در خارج مىآورند و تحقّق مىبخشند . پس بنابراين شما تجهيزات ، و ساز و برگ خود را براى اين مسافرت به جهت دورى مقصد ، و عبور و گذشتن از فاصله و محلّ تجاوزى كه بايد طىّ شود ؛ آماده و مهيّا نمائيد !
راوى از رسول الله در اين حال گفت : مقداد بن أسود برخاست ، و گفت : اى رسول خدا ! مراد شما از خانه هدنه چيست ؟ !
رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم گفت : خانهاى كه فقطّ در آن به انسان إبلاغ مىشود ،