تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
إِلَّا كَافَّة لِلنَّاس ؛ [ 1 ] همچنين قرآن مجيد كه وحى خدا به اوست براى تمام جهانيان تا روز قيامت است و اختصاص به زمان معيّن يا مكان خاصّى ندارد : فَالَّذينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذى أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون [ 2 ]

بر جميع افراد بشر لازم است كه از قرآن تبعيت كنند

پس بر جميع افراد بشر لازمست كه از اين قرآن كريم تبعيّت كنند ، و عقايد و آراء و اخلاقيّات و ملكات و خاطرات و افكار و اعمال خود را بر طبق ميزان قرآن مجيد تصحيح و تعديل كنند ؛ در اين صورت فلاح و رستگارى شامل حال آنان خواهد شد . مرحوم كلينى در « كافى » و همچنين محمّد بن مسعود عيّاشى در تفسير خود هر كدام با إسناد خود از حضرت صادق عليه السّلام از پدرش از پدرانشان عليهم السّلام روايت كرده‌اند كه قال :

حديث شريف : هنگام هجوم فتنه‌ها بر شما باد كه به قرآن پناه ببريد !

قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيه و آلِه : أيُّها النّاسُ ! إنَّكُم فى دارِ هُدنَة ، و أنتُم عَلَى ظَهرِ سَفَرٍ ، و السَّيرُ بِكُم سَرِيعٌ ؛ و قَد رَأيتُمُ اللَّيلَ و النَّهارَ و الشَّمسَ و القَمَرَ يُبلِيانِ كُلَّ جَدِيدٍ و يُقَرِّبانِ كُلَّ بَعِيدٍ و يَأتِيانِ بِكُلِّ مَوعُودٍ ، فَأعِدُّوا الجَهازَ لِبُعدِ المَجازِ ! قالَ : فَقامَ المِقدادُ بنُ الأسوَدِ ، فَقالَ : يا رَسُولَ اللهِ ! و ما دارُ الهُدنَة ؟ فَقالَ : دارُ بَلاغٍ و انْقِطاعٍ ؛ فَإذا التَبَسَتْ عَلَيكُمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ فَعَلَيكُم بِالقُرآنِ ، فَإنَّهُ شافِعٌ مُشَفَّعٌ و ماحِلٌ مُصَدَّقٌ ! و مَن جَعَلَهُ أمامَهُ قادَهُ إلَى الجَنَّة ، و مَن جَعَلَهُ خَلفَهُ ساقَهُ إلَى النّارِ ؛ و هُوَ الدَّلِيلُ يَدُلُّ عَلَى خَيرِ سَبِيلٍ ، و هُوَ كِتابٌ فِيهِ تَفصِيلٌ و بَيانٌ و تَحصِيلٌ ، و هُوَ الفَصلُ [ و ] لَيسَ بِالهَزلِ ، و لَهُ ظَهرٌ و بَطنٌ ، فَظاهِرُهُ حُكمٌ و باطِنُهُ
هامش
1 - سوره سبأ ( 34 ) آيه 28 : [ و ما نفرستاديم تو را مگر براى كافّه و عموم مردمان . ] 2 - سوره الأعراف ( 7 ) آيه 157 : [ بنابراين كسانى كه به او ايمان آورده‌اند ، و او را موقّر و مكرّم و معزّز داشته‌اند ، و يارى و اعانت نموده‌اند ، و از نورى كه ما با او فرو فرستاده‌ايم متابعت كرده‌اند ؛ حقّاً و تحقيقاً ايشانند كه به فلاح و رستگارى مىرسند . ]