تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
و ابن أبى الحديد مىگويد ، و روايت كرده است : ابنُ دَيزِيلَ فى هَذا الكِتابِ أيضًا عَن يَحيَى بنِ سُلَيمانَ عَن ابنِ فُضَيلٍ عَن إبراهيمَ بنِ الهَجَرِىِّ عَن أبِى صادِقٍ قالَ : قَدِمَ عَلَينا أبُو أيُّوبَ الأنصارِىُّ العِراقَ فَأهدَت لَهُ الأزدُ جُزُرًا [ 1 ] فَبَعَثُوها مَعِى ؛ فَدَخَلتُ إلَيهِ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ و قُلتُ لَهُ : يا أبا أيُّوبَ ! قَد كَرَّمَكَ اللهُ [ عزّوجلّ ] بِصُحبَة نَبِيِّهِ صَلّى الله عَلَيه و آلِه و سَلّم و نُزُولِهِ عَلَيكَ ، فَما لِى أراكَ تَستَقبِلُ النّاسَ [ بِسَيفِكَ ] تُقاتِلُهُم هَؤُلاءِ مَرَّة و هَؤُلاءِ مَرَّة ؟ قالَ : إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيه و آلِه و سَلّم عَهِدَ إلَينا أن نُقاتِلَ مَعَ عَلِىٍّ النّاكِثِينَ فَقَد قاتَلناهُم ، و عَهِدَ إلَينا أن نُقاتِلَ مَعَهُ القاسِطِينَ فَهَذا وَجهُنا إلَيهِم يَعنِى مُعاوِيَة و أصحابَهُ ، و عَهِدَ إلَينا أن نُقاتِلَ مَعَ عَلِىٍّ المارِقِينَ و لَم أرِهِم بَعد . [ 2 ]
هامش
1 - الجُزْرْ : ما اعدّ للذّبح او النّحر كالشّاهء و النّاقهء : [ جزر حيوانى است كه براى ذبح آماده شده است ؛ مانند گوسفند و شتر . ] 2 - بحار الأنوار ، ج 32 ، ص 308 نقلًا عن شرح نهج البلاغة ابن أبى الحديد ، ج 3 ، ص 207 : [ و همچنين ابن أبى الحديد روايت مىكند از ابن ديزيل در اين كتاب ، از يحيى بن سليمان ، از ابن فضيل ، از ابراهيم بن هجرى ، از أبو صادق كه گفت : « أبو أيّوب انصارىّ بر ما در ولايت عراق وارد شد ، و قبيلهء أزد براى وى جزرى را به رسم قربانى هديّه آوردند . و آن هديّه را با من فرستادند كه به نزد وى ببرم . من بر أبو أيّوب وارد شدم و سلام كردم ، و به او گفتم : اى أبو أيّوب ! خداوند ترا به همنشينى رسول خدا ، و به وارد شدن آن حضرت بر خانهء تو مكرّم و معزّز و گرامى داشته است ؛ با وجود اين سوابق درخشان و اين خصوصيّات ، چرا مىبينم در برابر مردم‌روىمىآورىو با آنها با شمشير مواجه‌شده ، گاهىبا اين‌جماعت‌و گاهىبا آن‌جماعت‌مىستيزىو جنگ‌مىنمائى ؟ ! أبو أيّوب‌در پاسخ‌گفت : رسول‌خدا صلّىالله‌عليه‌و آله‌و سلّم‌از ما عهد و ميثاق گرفته است كه با ناكثين ( ناقضين پيمان ) جنگ‌كنيم ؛ و ما با آنها جنگ‌كرديم . و از ما عهد و پيمان‌گرفته است‌كه‌با قاسطين ( ستمگران‌و متعدّيان ) جنگ‌كنيم ؛ و اينك‌علىّ است‌كه‌ما را به‌سوى آنان مىفرستد ( يعنىبه‌سوى معاويه‌و يارانش ) . و از ما عهد و پيمان‌گرفته است‌كه‌با مارقين ( بيرون شدگان‌از دين ) جنگ كنيم ؛ و من‌هنوز آنها را نديده‌ام . ]