تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
و امّا راجع به اينكه أميرالمؤمنين در اين جنگها با اين مردم به عنوان تأويل قرآن جنگ مىنموده است رواياتى است كه ابن أبى الحديد نيز در « شرح نهج البلاغة » آورده است ، قال : رَوَى إبراهِيمُ بنُ دَيزِيلَ الهَمدانِىُّ فى كِتابِ صِفِّينَ عَن يَحيَى بنِ سُلَيمانَ [ 1 ] مُسندًا عَن أبِى سَعِيدٍ الخُدرِىِّ رَحِمَهُ اللهُ قالَ : كُنّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ و آلِهِ و سلّمَ فَانْقَطَعَ شِسعُ نَعلِهِ ، فَألقَاهَا إلَى عَلِىٍّ عَلَيهِ السّلامُ يُصلِحُها ؛ ثُمَّ قالَ : إنّ مِنكُمْ مَن يُقاتِلُ عَلَى تَأويلِ القُرآنِ كَما قاتَلْتُ عَلَى تَنزِيلِهِ . فَقالَ أبوبَكرٍ : أنا هو يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ : لا ! فَقالَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ : أنا هُو يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ : لا ! وَلَكِنَّهُ ذاكُمْ خاصِفُ النَّعلِ ، ويَدُ عَلِىٍّ عَلَيهِ السّلامُ يُصلِحُها . قالَ أبوسَعيدٍ : فَأتَيْتُ عَلِيًّا فَبَشَّرتُهُ بِذَلِكَ فَلَمْ يَحفِلْ بِهِ [ 2 ] كَأنَّهُ شَىءٌ قَد كانَ عَلِمَهُ مِن قَبْلُ . [ 3 ]
هامش
1 - ذكر نفس الاسناد فى شرح نهج البلاغة . 2 - حَفَله و حفل به : اعتنى اليه . 3 - شرح نهج البلاغى ، ابن أبى الحديد ، ج 3 ، ص 206 . على ما نقل عنه فى البحار ، ج 32 ، ص 307 : [ ما با رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم مىرفتيم كه بند نعل او پاره شد . آن را به نزد علىّ انداخت تا اصلاحش كند . و سپس گفت : تحقيقاً در ميان شما مردى است كه براى برقرارى تأويل قرآن مىجنگد ، همانطور كه من براى تنزيل قرآن جنگيده‌ام ! ابوبكر گفت : منم اى رسول خدا ؟ ! گفت : نه ! عمر بن خطّاب گفت : منم اى رسول خدا ؟ ! گفت : نه ! و ليكن آن مردى است كه مشغول پينه زدن كفش است ؛ و نعل حضرت در دست علىّ بود و به اصلاح آن مشغول بود . أبوسعيد مىگويد : من به نزد علىّ آمدم و او را بدين موهبت بشارت دادم . امّا او اعتنائى به حرف من ننمود ؛ گويا اين مطلب ، امرى بود كه خبرش را علىّ از پيش مىدانست . ]
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 114 | السيد محمد حسين الطهراني