نهروان و خوارج است ؛ ليكن ما در اينجا از كتب اهل سنّت مطالبى نقل مىكنيم .
ابن أبى الحديد مىگويد :
فَأمّا الطّائِفَة النّاكِثَة فَهُم أصحابُ الجَمَلِ ، و أمّا الطّائِفَة القاسِطَة فأصحابُ صِفِّينِ و سَمّاهُم رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ و آلِهِ [ و سَلَّم ] القاسِطينَ ، و أمّا الطّائِفَة المارِقَة فأصحابُ النَّهروانِ . و أشَرنا نَحنُ بِقَولِنا : سَمّاهُم رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ و آلِهِ [ و سَلَّم ] القاسِطينَ ، إلى قَولِهِ عَليه السّلامُ : « سَتُقاتِلُ بَعدِى النّاكِثينَ والقاسِطينَ و المارِقينَ » . و هَذا الخَبَرُ مِن دَلائِلِ نُبُوَّتِهِ صَلواتُ اللهِ عَلَيهِ ، لأنّهُ إخبارٌ صَريحٌ بِالغَيبِ ، لا يَحتَمِلُ التَّموِيهَ و التَّدلِيسَ ، كما تَحتَمِلُهُ الأخبارُ المُجمَلَة . و صَدَّقَ قَولُهُ عَلَيه السّلام : « و المارِقينَ » قَولَهُ أوّلًا فى الخَوارِجِ : « يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَة » . و صَدَّقَ قَولُهُ عَلَيه السّلام : « النّاكِثينَ » كَونُهُم نَكَثوا البَيعَة بادِىءَ بَدءٍ ، و قَد كانَ عَليه السّلامُ يَتلو وَقتَ مُبايَعَتِهِم لَه : « و مَن نَكَثَ فإنِّما يَنكُثُ عَلَى نَفسِهِ » . و أمّا أصحابُ صِفِّينَ ، فَإنّهُم عِندَ أصحابِنا رَحِمَهُم اللهُ مُخَلَّدونَ فى النّارِ لِفِسقِهِم ؛ فَصَحَّ فيهم قَولُهُ تَعالى : وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبا [ 1 ] . [ 2 ]
هامش
1 - سوره الجنّ ( 72 ) آيه 15 .
2 - شرح نهج البلاغة ، ابن أبى الحديد ، ج 1 ، ص 201 : [ و امّا گروه ناكثين اصحاب جنگ جملاند . و گروه قاسطين لشگر معاويه در جنگ صفّين مىباشند كه رسول خدا آنان را بدين وصف متّصف نمود . و امّا گروه مارقين افراد نهروان مىباشند و اينكه ما گفتيم : رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم آنان را قاسطين ناميد بواسطه كلامى است كه خطاب به أميرالمؤمنين عليه السّلام فرمود : اى على پس از من با گروه ناكثين و قاسطين و مارقين نبرد خواهى كرد . و اين خبر از نشانههاى نبوّت آن حضرت است زيرا إخبار از غيب است . و احتمال گزافه گوئى و دو پهلو سخن گفتن و مطلب را ذو وجوه بيان كردن نمىرود زيرا صراحت دارد نه مانند خبرهاى مجمل كه هر گونه تأويل و تفسيرى را مىپذيرد . و توصيف حضرت به مارقين تصديق مىشود به كلام ابتداء او كه در وصف خوارج مىفرمايد : اينان از دين خارج مىشوند چونان كه تير از كمان خارج مىشود . و اتّصاف به ناكثين را تأييد مىكند كردار ايشان كه بيعت با أميرالمؤمنين را شكستند و در مقابل او صف آرائى نمودند ، ( اصحاب جنگ جمل ) . و خود أميرالمؤمنين عليه السّلام وقتى كه بزرگانشان مىخواستند بيعت كنند اين آيه را تلاوت كرد : و كسى كه بيعت را بشكند خود را دچار عواقب آن نموده است و اين شكستن بيعت بر ضرر او تمام خواهدشد . و امّا اصحاب معاويه در جنگ صفّين ، آنان در آتش دوزخ مخلّد مىباشند زيرا بنابر اعتقاد اصحاب ما فسق بر آنان مسلّم گشته است و صحيح است كلام خداى تعالى درباره ايشان : و امّا قاسطون آتش دوزخ را شعلهور مىسازند ، آن را پايدار مىنمايند . ( كه دلالت بر خلود و جاودانگى آنان در آتش جهنّم مىنمايد ) . مترجم ]