من كتابك ، إذ سميته صدّيقا نبيّا ، ورفعته مكانا عليّا ، وأنعمت عليه نعمة حرّمتها على خلقك ، الّا من نقلت اليه نور الهاشميّين ، وجعلته اوّل منذر من ابنيائك ، ثمّ اذنت في انتقال محمّد صلّى اللّه عليه وآله من القابلين له متوشلخ ، ولمك المفضيّين إلى نوح ، فاىّ آلائك يا ربّ على ذلك لم تولّه ، واىّ خواصّ كرامتك لم تعطه ، ثمّ اذنت في ايداعه ساما ، دون حام ويافث ، فضرب لهما بسهم في الذّلّة ، وجعلت ما أخرجت من بينهما لنسل سام خولا ، ثمّ تتابع عليه القابلون
نهج الخطابة — صفحة 396
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٩٦