المنقول اليه قينان ، وألحقته في الخطوة بالسّابقين ، وفي المنحة بالباقين ، ثمّ جعلت مهلائيل رابع اجرامه ، قدرة تودّعها من خلقك ، من تضرب لهم بسهم النّبوة ، وشرف الابوّة ، حتّى إذا قبله بردّ عن تقديرك تناهى به تدبيرك ، إلى أخنوخ ، فكان اوّل من جعلت من الاجرام ، ناقلا للرّسالة ، وحاملا أعباء النبوّة ، فتعاليت يا ربّ لقد لطف حلمك ، وجلّ قدرتك عن التفسير ، الّا بما دعوت اليه من الاقرار
نهج الخطابة — صفحة 393
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٩٣